• الجمعة 07 ذي القعدة 1439هـ - 20 يوليو 2018م

استثمار الوقت يفيد الأبناء ويجدد نشاطهم

الإجازة الصيفية.. مرح بلا قيود

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 26 يونيو 2018

أشرف جمعة (أبوظبي)

حين تغلق المدارس أبوابها في الصيف، ويسترخي الأبناء على مقاعد المرح، يبدأ التفكير في استثمار أوقات الفراغ وكل ما يدخل البهجة إلى نفوسهم، حيث تتبدل خريطة الحياة، وهو ما يجعل هناك حاجة ماسة للتعامل مع الوقت بشكل عقلاني، فيحدث استمتاع من جميع النواحي، خصوصاً أن بعض الأبناء ينزعون للسهر حتى الساعات الأولى من الصباح، وهو ما يغير الطبيعة البيولوجية للإنسان، كما أن بعضهم يهدر وقته فيما لا يفيد بالجلوس ساعات وساعات أمام التلفزيون أو اللعب على الآي باد، وغيرها من الممارسات التي تقتل الوقت دون إفادة، في حين نرى آخرين يستثمرون الوقت بفضل الآباء الذين يشرفون على أنشطتهم الترفيهية ويسهمون في انغمارهم في القراءة وممارسة هواياتهم المفضلة.

أهداف إيجابية

يقول الدكتور حمزة دودين أستاذ القياس النفسي بجامعة الإمارات: يعتقد البعض أن الإجازة الصيفية مرح بلا قيود وهو ما يؤثر بشكل سلبي في طبيعة التعامل مع الوقت، إذ إن الإجازة الصيفية لا تقل أهمية عن فترة الدارسة، حيث الجد والعمل والاجتهاد، وأنه يجب أن تستثمر بشكل أمثل، مع تنظيم الوقت لكي تعم القائدة ويحدث الاستقرار النفسي، وتتحقق الأهداف الإيجابية أثناء قضاء أوقات مع الترفيه والاستمتاع بالقراءة وممارسة الألعاب المفضلة والانطلاق نحو الشواطئ لتجديد الحياة، لافتاً إلى أن التقيد بالنوم في ساعات مبكرة أمر ضروري حتى لا تختل الساعة البيولوجية، موضحاً أن سهر الأبناء قد يؤدي إلى حدوث خلل واضطراب نفسي وسلوكي أثناء استيقاظهم، لذا فإن تنظيم أوقات نوم الأطفال مهم للغاية، حتى لا يصبح الطفل أكثر عصبية وغضباً وقلقاً ويشعر بالنعاس والكسل خلال اليوم.

ويؤكد دودين أن الاهتمام بتنمية قدرات الأطفال العقلية البدنية والتعاطف معهم نفسياً وإحاطتهم بقدر كاف من العاطفة الأبوية يجعل الإجازة الصيفية محطة للارتقاء بهم، كما يجب أن تكون القراءة جزءاً من التسلية الفكرية لإعمال العقل وتنمية القدرات، مبيناً أن الإجازة الصفية هي واحة الانطلاق نحو المرح والنشاط والحيوية شريطة استغلالها بشكل إيجابي.

صقل المواهب ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا