• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

تجاربهم حصدت تأييد النقاد والمخرجين الرواد

المشاركون في الملتقى الفكري: الهواة مستقبل المسرح

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 03 أكتوبر 2016

كلباء (الاتحاد)

ناقش الملتقى الفكري المصاحب للدورة الخامسة من مهرجان كلباء للمسرحيات القصيرة الذي تنظمه إدارة المسرح في دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة، موقع الهواة ودورهم في مستقبل المسرح الإماراتي.

وسألت ورقة النقاش التي اعتمدها الملتقى، الذي نظم صباح أمس الأول بالمركز الثقافي لمدينة كلباء، عن حضور مفهوم الهواة في التجربة المسرحية المحلية، وفيما لو كان مختلفاً بالنظر إلى خصوصيّة المشهد المسرحي الإماراتي.

وفي مستهل الجلسة، التي أدارها الفنان السوداني يحيى الحاج، تحدث الممثل والمخرج الإماراتي إبراهيم سالم، مشيراً إلى أن مصطلح «الهواة» ارتبط عنده دائماً بـ «الحب/‏‏‏ الهوى»، واستعاد تجربة تكوينه كمسرحي هاوٍ قبل أن يذهب للتخصص أكاديمياً في التمثيل والإخراج. ثم انتقل سالم إلى تجربته في دراسة المسرح في المعهد العالي للفنون المسرحية في الكويت (تخرج 1988)، مشيراً إلى عدد من الأساتذة الذين تعمقت من خلال دروسهم معارفهم بهذا الفن، وتابع قائلاً «تحتاج إلى أن تكون محباً للمسرح لتستمر به، وتحتاج إلى تعلمه لتتمكن من تقديم نفسك به». وتطرق سالم إلى تجربة مهرجان كلباء للمسرحيات القصيرة، ناسباً تميزه ونجاحه إلى ارتباطه بالهواة منادياً باستمراريته، ملحاً على الفرق المحلية بأن «تتبنى هؤلاء الهواة، فهذه مسؤولية اجتماعية وثقافية». كذلك تحدث الفنان يحيى الحاج، عن تجربته في تدريب العديد من الممثلين والمخرجين المسرحيين الإماراتيين في السنوات الثلاثين الماضية، قبل أن يعرض لمختلف التطورات المفهومية التي لحقت بالممارسة المسرحية منذ عهد الإغريق إلى أن بات المسرح مهنة ذات مواصفات ومحددات وظائفية. وعكس المخرج والممثل السوداني الرشيد أحمد عيسى أجواء تأسيس مهرجان كلباء للمسرحيات القصيرة، قائلاً إن المهرجان قدم العديد من المواهب التي تنتظر أن تجد الفضاء المناسب الذي يسع تطلعاتها وأحلامها.

بدوره، استعرض الدكتور محمد لعزيز تجربتهم في المغرب، وقال إن أبرز التجارب وأكثرها تميزاً قدمها مسرح الهواة، فيما نقل الدكتور خليفة الهاجري إلى الحضور تجربة المسرح الكويتي منذ التأسيس مبرزاً دور الهواة ودور الرائد المسرحي المصري زكي طليمات.

من جانبه، تكلم الفنان عيسى كايد عن ضرورة إيجاد منصة للهواة الذين ظهروا في هذا المهرجان وسواه من مهرجانات الدولة الأخرى مثل مسرح الشباب في دبي، وقال إن «على إدارات الفرق أن تقوم بدورها وتناقش وضعهم على نحو جاد». فيما تحدث فيصل الدرمكي عن البعد الأكاديمي في تجربة مهرجان كلباء للمسرحيات القصيرة، مشيداً بالهواة الذين تابعوا تدربهم وتعرفهم إلى المسرح من خلال الدورة التدريبية على مدى ثلاث أو أربع سنوات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا