• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

لليابانية يايوي كوساما والإيطالي إنريكو دافيد

حور القاسمي تفتتح معرضي استحواذ النقاط وتجليات الخطأ

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 03 أكتوبر 2016

محمد عبدالسميع (الشارقة)

افتتحت الشيخة حور القاسمي رئيسة مؤسسة الشارقة للفنون، أمس الأول، في منطقة المباني الفنية في المريجة بالشارقة معرضي: «استحواذ النقاط» للفنانة اليابانية يايوي كوساما، و«تجليات الخطأ» للفنان الإيطالي إنريكو دافيد.

وجسد المعرض الأول مدى تأثر الفنانة كوساما بالتجريب واستخدامها التنقيط والأشكال المتكررة وهي تغطي بها الصور الفوتوغرافية، وترسم عليها بغية طمسها وقد عرف ذلك بـ «طمس الذات»، الذي اشتغلت على تطويره. وقد شارك الجمهور في فعاليات غرفة الطمس، حيث تم توزيع ملصقات على شكل نقاط ذات ألوان براقة، وطلب منه لصقها على أسطح الغرفة وأثاثها حتى تمت تغطية سطحها وأثاثها بالكامل بلون باعث للخدر.

وضم معرض «استحواذ النقاط» 33 لوحة، إضافة إلى مجسمات من الوسائط المتعددة، مسلطاً الضوء على اكتشافات الفنانة الأولى للتنقيط وأنماط الشبكات، بتقديم مجموعة من أعمالها على الورق، إضافة إلى أعمال الكولاج المحملة بأجواء فانتازية تخيلية متلونة. وقد ظهرت المجسمات الطبيعية والبشرية والأشكال العضوية في «مجمع المنحوتات»، وهي مكونة من أسطح مصاغة بعناصر مسبقة الصنع كأن الطفيليات تجتاحها وتغطيها، كما تحيط انتفاخات المجسمات البشرية ذات اللون الفضي القزحي بقارب تجديف أشبه بالميزان، مشابهاً لشبكاتها اللامتناهية. كما ضم المعرض 12 لوحة معروضة تحت عنوان «روحي الخالدة»، يظهر فيها تمازج الأشكال الاستحواذية مع الألوان الزاهية في مساحات كبيرة، إضافة إلى الأعمال التركيبية المتعددة الوسائط المعروضة تحت مسمى «الاستحواذ النقطي»، وهي عبارة عن مجموعات من كرات النفخ هائلة الحجم تحيط بغرفة مقببة لا متناهية.

المنسوجات المزخرفة هي أهم ما يميز أعمال الفنان الإيطالي إنريكو دافيد في معرضه «تجليات الخطأ». والذي ضم 19 عملاً يبين من خلالها أن الخطأ في العمل الفني له جمالياته، وهي أعمال تدمج ما بين الفنون التطبيقية، والحرف اليدوية التقليدية وبعض عناصر التصميم الصناعي التي يظهرُ فيها الجسد البشري سواء بوصفه شكلاً أو فكرة متجسدة عبر ثيمات التحول، البَعث والتآكل، والتي نسجت في سرد يحاكي الصفات البشرية، بشكل يبعث الشعور بخلود الجسد وفنائه في آن واحد. وتنوعت المعروضات بين المنحوتات المعدنية والمنسوجات المزخرفة واللوحات المرسومة، والنحت والتصوير والأعمال التركيبية، استخدم فيها مجموعة من الخامات منها الجسمونايت والجرافيت والنحاس والشمع والأصباغ ونسيج الفايبر، والصوف المؤطر على القماش والكشمير.

وقد أوضح الفنان إنريكو دافيد، أنه يهتم بالتجريب كأحد أساليب الأداء الفني والنشاط الإبداعي من خلاله يبحث عن جوانب فنية مختلفة وجديدة، محاولاً تقديم حلولاً جديدة بتصميمات مستحدثة. وسيستمر المعرضان حتى التاسع من يناير 2017م.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا