• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

مجهود 7 سنوات من الإعداد ضاع بسبب الإصابة

علي حمد: استبعادي من المونديال «ضربة قاسية» وأعتزل التحكيم «نهاية 2014»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 17 يناير 2014

معتز الشامي (دبي)- أكد الحكم الدولي علي حمد أن خلو اسمه من القائمة الأولية، للأطقم المرشحة لإدارة مباريات «مونديال البرازيل 2014»، بمثابة «ضربة قاسمة»، بعدما أمضى مشواراً صعباً، وقدم تضحيات استمرت لما يقرب من 7 سنوات، دخل خلالها بين «قضاة النخبة الآسيوية»، حتى احتل الترتيب الثالث على «القارة الصفراء»، بعد الطاقمين الأوزبكي والياباني، وكان قاب قوسين أو أدنى من التأهل، قبل أن تداهمه الإصابة في «أوتار القدم»، والتي أجرى بسببها جراحة في القدمين خلال أبريل الماضي، ولا يزال يخضع لبرنامج تأهيلي للعودة إلى الملاعب.

وكشف علي حمد أنه يعاني من حالة إحباط شديد وحزن على ضياع الأمل الذي لطالما طارده، واجتهد في مسيرته التحكيمية لبلوغ حلمه بالتأهل للمونديال، واستعادة التألق والسمعة الطيبة للتحكيم الإماراتي، بعد غياب عن المونديال خلال النسخ الأخيرة، بعد اعتزال الحكم علي بوجسيم.

وأشار إلى أن فرصته كانت قائمة بالفعل حتى مونديال الأندية الأخير بالمغرب، حيث اهتم بوساكا رئيس لجنة الحكام بـ «الفيفا»، بمنحه فرصة لإدارة مبارياتها، لتكون بمثابة اختبار واقعي وأخير له، قبل دخوله القائمة الأولية للأسماء التي تتأهل لإدارة «مونديال البرازيل».

وعن أسباب استبعاده من القائمة الأولية، قال: «وفق النظام الجديد لـ «الفيفا» يتم إعلان قائمة أولية، ثم يكون هناك بعض الأطقم الاحتياطية، لاختيار 4 أطقم من بينها لاستكمال العدد، بنهاية مايو المقبل، الفرصة حتى ولو كانت قائمة بالنسبة لي، فهي ضعيفة للغاية، حيث يحتاج الأمر إلى الشفاء التام من الإصابة، واستعادة مستواي الفني أولاً، والتحرك الإداري خارج الملعب للمسؤولين عن الاتحاد أو الاتحاد الآسيوي لدعمي، وهو ما يصعب من المهمة».

وكشف حمد أنه لن يتسرع في إعلان رد فعله النهائي بشأن هذا الأمر، ولكن إبعاده عن المونديال سوف يعجل من قرار اعتزاله للتحكيم، وقال: «سوف أعلن اعتزال التحكيم بنهاية العام الجاري».

وفيما يتعلق بوضع الأداء التحكيمي، في ظل كثرة الانتقادات التي طالت مستوى «القضاة» خلال الدور الأول، واكتشاف أن هناك 29% أخطاء داخل منطقة الجزاء في 13 جولة، قال: «بالفعل الوضع التحكيمي غير مرضٍ، ولست مرتاحاً لما وصلنا إليه من السوء في الأداء التحكيمي هذا الموسم، كما أن وصول نسبة الخطأ بالنسبة للقرارات التحكيمية داخل منطقة الجزاء إلى 29%، هذا يعني أنها نسبة كارثية في عرف التحكيم، مما يعني أنه من بين 10 مباريات، هناك 3 منها تتأثر نتائجها بقرارات خاطئة، وبالتالي نحتاج إلى وقفة مع النفس مع جميع عناصر التحكيم». ... المزيد

     
 

حكم رائع خسرة المنديال

لك كل التحية و التقدير الله يشفيك من اصابتك ,انها الظروف و عليك الصبر .كنت اتنى من الفيفا يهتم بعلاجك واعادة تاهيلك لانك اضافة حقيقية للتحكيم الدولي .

الكثيري | 2014-01-17

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا