• الأحد 09 ذي القعدة 1439هـ - 22 يوليو 2018م

انخفاض الدخل والمدخرات البسيطة وأعباء الديون المرتفعة ونظام التأمين الفاشل

الأميركيون يدخلون مرحلة الشيخوخة بلا غطاء مالي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 26 يونيو 2018

يصل الأميركيون إلى سن التقاعد في وضع مالي أسوأ من الجيل السابق، للمرة الأولى منذ تولي هاري ترومان رئاسة البلاد.

وفي الوقت الذي يجب أن تكون هذه الفئة على أعتاب سنواتها الذهبية، نجد أن الذين يدخلون في مرحلة التقاعد يعانون بسبب أن دخولهم المتوسطة لم ترتفع منذ سنوات، بما في ذلك الضمان الاجتماعي وإيرادات صندوق التقاعد، بعد أن كانت تزيد باطراد منذ الخمسينيات.

فبشكل عام، أكثر من 40% من الأسر التي يصل فيها العائل ما بين 55 و70 عاماً تفتقر إلى الموارد الكافية للحفاظ على مستوى معيشتهم بعد التقاعد، حسبما أشار تحليل لـ«وول ستريت جورنال». وهذا هو حوالي 15 مليون أسرة أميركية.

من المحتمل أن تزداد الأمور سوءاً خلال الأعوام المقبلة، حيث أظهرت بيانات التعداد الأخيرة التي نشرت منذ أيام، أن ارتفاع معدل التقدم في السن يزداد مما ينذر بوجود عدد أقل من العمال الشباب لدعم المسنين.

وسيجد الأفراد أنفسهم مضطرين للعمل بعد سن 70 عاماً أو يحصلون على وظائف أقل في قيمتها كمواطنين كبار السن، وهذا سيجعلهم أكثر اعتماداً على أولادهم الشباب لتأمين التمويل اللازم للإيفاء بمتطلبات الحياة، مما يفرض المزيد من الضغوط على الأجيال الشابة أيضاً.

وفي حين تستفيد الشركات من خبرة كبار السن، فإنه يتعين عليها أيضاً أن تتعامل مع الموظفين الذين يضطرون للعمل بعد بلوغهم سن التقاعد، وهو ما يعني أن الشركات سوف تتحمل تكاليف الرعاية الصحية للقوى العاملة الأكبر سناً، وإعادة تدريب العمال كبار السن. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا