• الجمعة 07 ذي القعدة 1439هـ - 20 يوليو 2018م

أيها المربون.. مهلاً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 26 يونيو 2018

من المعلوم بالبداهة أن قلب الوالدين مفطور على محبة الولد، ومتأصل بالمشاعر النفسية والعواطف الأبوية لحمايته، والرحمة به، والشفقة عليه، والاهتمام بأمره.

ولولا ذلك لانقرض النوع الإنساني من الأرض، ولما صبر الأبوان على رعاية أولادهما، ولما قاما بكفالتهم، وتربيتهم، والسهر على أمرهم، والنظر في مصالحهم. ولا عجب أن يجعلهم القرآن الكريم قرة أعين إنْ كانوا سالكين سبيل المتقين: «وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً».

من هذا كله نعلم قوة العاطفة الفياضة التي أودعها الله في قلب الوالدين نحو الأولاد، وما ذاك إلا ليساقا سوقاً نحو رعايتهم وتربيتهم والاهتمام بشؤونهم ومصالحهم.

والسؤال الذي يطرح نفسه: هل الحب والعاطفة كفيلان بتربية الأبناء تربية سوية مستقيمة تحمي النشء من الانحراف وتكفل نجاحاً؟

أيها المربون:

هناك مسؤوليات جسيمة ملقاة على عاتقكم.. يجب أن تحيطوا بها تماماً وتجعلوها ضمن أولوياتكم: ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا