• الخميس 06 ذي القعدة 1439هـ - 19 يوليو 2018م

ليس للنشر

محاولات للكتابة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 26 يونيو 2018

خليفة جمعة الرميثي

- حاولت أن أكتب عن بعض شركات الاتصال التي منعت مكالمات الواتساب وفيديوهات السكايب، وإعلاناتها عن خدمة «واي فاي» مجانية في المولات والمناطق العامة ولكنها «بطيئة جداً» وتكاد «تنعدم»، فكيف تتحقق المدن الذكية مع هذه العقلية؟

- حاولت أن أكتب عن الرياضة والخطط والمستقبل، ولكن وجدت أن حصولي على «ريسيفر» للقنوات المشفرة ومتابعة الدوري الإنجليزي والإسباني وكرة الطائرة الشاطئية «خاصة البرازيلية» أفضل للصحة.

- في رمضان حاولت أن أكتب عن بعض إعلامنا المحلي وإنتاجه، فوجدت «مفارقات ومجاملات» في مسلسلات وبرامج تلفزيونية وحتى إذاعية.. فاستغفرت ربي وشاهدت «المحقق كونان بأجزائه كافة».

- حاولت أن أكتب عن التطوير الاقتصادي، فوجدت الحكومة سبقتني، فجمدت الرسوم كافة والاشتراطات الجديدة والمخالفات القديمة «فتنفس الناس الصعداء» بعد أن أرهقهم بعض المخطِّطين والإداريين الذين لا يمتلك واحد منهم «دكانا» أو خبرة في التجارة، وعمره ما راجع في معاملة وكل أموره «تخلص بالموبايل»، وبعضهم ربما اهتم بمصلحة «الهوامير» على حساب المشاريع المتوسطة والصغيرة، فاضطرت الحكومة للتدخل، فليس كل نظرية في كتاب الاقتصاد يمكن تطبيقها على أرض الواقع، وهذه مشكلة بعض المسؤولين لكونهم «أكاديميين أكثر منهم ميدانيين».

- حاولت أن أكتب عن كيفية تجنب أبنائنا أصدقاء السوء وإشغال وقت فراغهم بما يفيد، ولكن وجدت أنه «لا يوجد وقت» بعد المدرسة «ولا توجد» أحياناً مساحات للعب أو الرياضة في الفرجان والمناطق السكنية، فحبسناهم في البيوت وجعلناهم يلعبون بـ«البلاي استيشن» فزادت أوزانهم وأمراضهم، وجعلناهم يستخدمون الأجهزة اللوحية والتواصل الاجتماعي، فدخل علينا من خرب علينا بعض أبنائنا.

- حاولت أن أكتب عن وزارة التربية والتعليم والنشاطات «اللاصفية» والمناهج اللي خبركم، ولكن شفت الكثير يتكلم عنها، وأذكرهم أن المناهج ليست مشكلتنا وحدنا، ولكن مشكلة أغلب الدول العربية، فقلت خلني أكون أنا الصامت يمكن نطلع بفايدة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا