• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

احتفالاً بآخر مباراة له في الأنفيلد

«ليكيب» ترصد أجمل لحظات جيرارد وأسوأها مع «الريدز»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 17 مايو 2015

أنور إبراهيم (القاهرة)

لعب النجم الإنجليزى الشهير ستيفن جيرارد آخر مباراة له أمس فى استاد أنفيلد ملعب ليفربول ضد فريق كريستال بالاس قبل انتقاله إلى صفوف نادى لوس أنجلوس جالاكسى الأميركي اعتباراً من شهر يوليو المقبل نظير راتب شامل قدره 7.6 مليون يورو ولمدة ثمانية عشر شهراً.. صحيفة «ليكيب» أشادت بهذا النجم الإنجليزي البالغ من العمر 34 سنة والذي سطر تاريخاً حافلاً مع نادى ليفربول على امتداد 17 عاماً قضاها ضمن صفوف الفريق الأول وارتدى فيها شارة «الكابتن» وهو في الثالثة والعشرين من عمره، ورصدت الصحيفة لحظات الانتصار والفرحة التي شهدها فريق ليفربول في ظل قيادة جيرارد، وأيضاً لحظات الانكسار والإخفاق والدموع.

لحظات الانتصار والفرحة

استهل جيرارد مشواره الاحترافي مع الريدز بشكل جيد في عام 1998، بينما كان يبلغ من العمر وقتها 18 عاماً، ثم قدم في 2000-2001 موسماً استثنائياً وأحرز أول خمسة ألقاب في مشواره الاحترافي في موسم واحد، بدأها بالفوز بكأس الرابطة الإنجليزية بعد تغلبه على فريق برمنجهام في شهر فبراير من هذا الموسم، ثم فاز بكأس إنجلترا بعد الفوز على الأرسنال في شهر مايو، ثم كأس الاتحاد الأوروبي، وكانت قمة التألق في نهائيين فاز بهما في غضون أربعة أيام فقط.

النهائي الأول أمام مانشستر يونايتد في كأس «الكوميونيتى شيلد».. والنهائي الثاني أمام بايرن ميونيخ في كأس السوبر الأوروبية وفاز ليفربول 3-2، كما حصل جيرارد على لقب أفضل لاعب شاب صاعد في «البريميرليج»، واختارته الجماهير كأفضل لاعب في العام وقتها ومضت الصحيفة تقول إنه بعد أربع سنوات من فوز ليفربول بكأس الاتحاد الأوروبي. ونجح ستيفن جيرارد وزملاؤه في تحقيق معجزة حقيقية في ستاد أتاتورك الأولمبي بمناسبة المباراة النهائية في دوري الأبطال الأوروبي «الشامبيونزليج» أمام فريق أيه سي ميلان الإيطالي، عندما استطاعوا تحويل الهزيمة بثلاثة أهداف نظيفة إلى تعادل مستحق وتألق جميع لاعبي الفريق وفي مقدمتهم جيرارد الذي سجل هدفاً من الأهداف الثلاثة، وفي نهاية المطاف فاز الريدز بضربات الجزاء الترجيحية 3-2.

واختير جيرارد رجل المباراة النهائية وأحرز ليفربول بطولة دوري أوروبا للأندية أبطال الدوري للمرة الخامسة في تاريخه بعد عشرين عاماً من مأساة استاد هيسيل التي كانت قد تسببت في حرمان الأندية الإنجليزية من اللعب في البطولات الأوروبية. وفي نفس هذا العام اختار الاتحاد الأوروبي لكرة القدم النجم جيرارد كأفضل لاعب في أوروبا، ومن لحظات السعادة والفخر في حياة جيرارد مع ليفربول نجاحه بعد عام واحد من الفوز بكأس أوروبا للأندية أبطال الدوري، في الفوز بكأس انجلترا بعد تغلبه على فريق ويستهام. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا