• الأحد 10 شوال 1439هـ - 24 يونيو 2018م

بعد نفي «الناتو» ما روجت له قطر بأنها أصبحت عضواً في الحلف العسكري

محللون: دليل على التخبط الذي تشهده الدوحة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 21 يناير 2018

لندن (الاتحاد)

أجمع عدد كبير من الخبراء أن قطر تشهد حالياً حالة من التخبط الشديد في سياساتها وتفسيرها للمواقف الإقليمية والدولية، مستشهدين في ذلك بالموقف القطري، خاصة الإعلامي، الذي عمل على الترويج في الأيام الأخيرة بأن قطر أصبحت حليفاً لحلف شمال الأطلسي «الناتو».

وكان حلف شمال الأطلسي «الناتو» قد نفى مزاعم روجت لها وسائل الإعلام القطرية خلال الأيام القليلة الماضية، وسعت من خلالها إلى المبالغة في الاتفاقية التي تم توقيعها مؤخراً مع الإمارة الخليجية الصغيرة، والتي صورت أن مثل هذا الاتفاق يجعل من الدوحة حليفاً كاملاً للحلف. وأعلن يوم الثلاثاء الماضي بأن قطر وقعت «اتفاقاً أمنياً» مع «الناتو» في مقر الحلف بالعاصمة البلجيكية «بروكسل». وأكدت مصادر أوروبية أنه في الواقع كان اتفاقاً نظامياً يوقعه حلف شمال الأطلسي مع عدد من الدول، وأن ذلك كان واضحاً من البيان الصحفي الذي نشر عبر موقع الحلف.

وأوضح الحلف في بيانه «هذه الاتفاقات وقعت من قبل الدول الشريكة في (الناتو) التي ترغب في التعاون مع (الناتو). وقد وقعت كل الدول المشاركة في مبادرة التعاون في إسطنبول (البحرين والكويت وقطر والإمارات العربية المتحدة) اتفاقات أمنية فردية مع حلف شمال الأطلسي».

وقد صورت بعض وسائل الإعلام القطرية هذا الاتفاق، كما لو أن قطر أصبحت عضواً في حلف «الناتو» أو أنه يعني أنها تستفيد الآن من حماية التحالف العسكري، كما تداول العديد من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي الوضع، كما لو أن الإمارة الصغيرة، التي تعتمد على المرتزقة وقوات أجنبية في الدفاع عنها، قد انضمت بالفعل لحلف شمال الأطلسي وأصبحت حليفاً كاملاً، وهو أمر غير صحيح.

ونفى مسؤول من حلف «الناتو» في بروكسل نفيا قاطعا كل هذه الادعاءات. وقال إن «قطر شريك نشط لـ(الناتو)، ولكنها ليست حليفا». وأضاف «(الناتو) يمتلك 29 حليفاً، هم (27 دولة أوروبية، إضافة إلى كندا والولايات المتحدة)». ... المزيد