• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

نادي القصة يحتفي بالفائزات بجائزة الإمارات للرواية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 30 مايو 2014

عصام أبو القاسم (الشارقة)

احتفى نادي القصة التابع لاتحاد كتاب وأدباء الإمارات مساء أمس الأول بمقره في الشارقة, بالكاتبات الفائزات في الدورة الأولى من «جائزة الإمارات للرواية» التي أطلقتها مؤخراً «توفور 54» بأبوظبي، برعاية سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، بهدف رفد الساحة الثقافية الإماراتية بأصوات أدبية جديدة.

والكاتبات الفائزات هن: خولة السويدي عن روايتها «عشب وشقف وقمر»، ولولوة المنصوري عن روايتها «خرجنا من ضلع جبل» وميثاء المهيري عن نصها «من أي شيء خُلقت» وهند سيف البار عن نصها «كونار».

قدم الأمسيّة وأدارها الكاتب المصري عبدالفتاح صبري بحضور أعضاء الاتحاد وعدد من المهتمين والإعلاميين؛ وذكر صبري في مستهل كلامه أن النادي حرص دائماً على أن يكون منبراً لتقديم وإبراز ومحاورة كتّاب وكاتبات الإمارات، بخاصة من الشباب، دفعاً وصقلاً لتجاربهم، وأشار إلى أن هذا الدور الذي يقوم به النادي يتكامل مع ما تسهم به الفعاليات الثقافية الأخرى التي تشهدها الدولة خلال العام.

من الشعر .. إلى الرواية

وفي حديثها بالمناسبة، شكرت خولة السويدي نادي القصة على تخصيصه منتداه الأسبوعي للاحتفاء بهن، وقالت إن محاولاتها مع الكتابة بدأت منذ طفولتها وإنها كتبت الشعر أولا وبالفصحى والعامية كما كتبت مقالات ساخرة، ولكنها لم تعمد إلى نشر ما أنجزته؛ وذكرت أنها سمعت بخبر جائزة الإمارات للرواية حين قررت أن تدفع بروايتها إلى النشر فلم تتردد في إرسالها إلى إدارة المسابقة. واستعرضت السويدي أجواء روايتها التي تتناول حكاية فتاة تعيش معتزلة وتبني علاقاتها مع الأشياء من حولها، وذكرياتها وأحلامها وأحزانها انطلاقاً من إحساسها بالعزلة.

فانتازيا

من جانبها، تحدثت هند سيف البار بحس حكائي عن تجربتها، متطرقة إلى بعض مضامين نصوصها التي تعتمد ثيمات فانتازية قائمة على الألغاز والأحلام، وقالت الكاتبة الشابة إن لجنة التحكيم في جائزة الإمارات للرواية منحتها جائزة تشجيعية لأن عملها لم يصنّف «رواية» من قِبل اللجنة، ونُظر إليه بوصفه نصا سردياً لا يمكن إدراجه في خانة جنس الرواية!. وفي حديث إلى «الاتحاد» قالت خولة السويدي إنها تأثرت بالرواية الروسية وقرأت في هذا الجانب كثيرا، مشيرة إلى أن أول راوية قرأتها كانت هي «الحرب والسلم» لتولستوي، كما قرأت روايات دستوفسكي، وقصص الأديب الأميركي ارنست همنغواي وسواها، ولدى الكاتبة الشابة رواية أخرى تعد لنشرها ولكنها تتخوف من ألا تكون في مستوى روايتها الحائزة على الجائزة، كما قالت في ردها على سؤالنا لها حول التحدي الذي تشعر به الآن. وحول تقييمها للأعمال التي شاركت في المسابقة، قالت إنها استمتعت بقراءتها وبخاصة رواية «خرجنا من ضلع الجبل» للولوة المنصوري.

أما هند سيف البار التي درست اللغة العربية في جامعة الإمارات، فقالت لـ «الاتحاد» إنها سعيدة بما تحقق من صدى لعملها بفضل الجائزة، مشيرة إلى أنها باتت متحمسة أكثر للمتابعة في مجال الكتابة، مضيفة أنها تقرأ روايات المغامرات المترجمة وتسعى إلى أن تتقدم أكثر فأكثر في هذا المجال.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا