• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

«الاتحاد» يجمع 180 مقعداً والتيار الصدري والمجلس الأعلى يبحثان الخيارات اليوم

الحكيم: لا حكومة عراقية إلا بالإجماع الوطني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 30 مايو 2014

هدى جاسم (بغداد)

وسط مساعٍ حثيثة تستبق تصديق نتائج الانتخابات التشريعية التي جرت في العراق أواخر أبريل الماضي، تتباين المواقف للكتل السياسية بين مؤيد اضطرارا لعودة رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي، وبين رافض للولاية الثالثة. ورفض رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي وزعيم كتلة المواطن عمار الحكيم حكومة الأغلبية السياسية قائلا: إنها ستنهار تحت أي ضغط. وأعلنت كتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري أنها ستجتمع مع حليفها المجلس الأعلى اليوم لبحث خيارات الكتلتين. بالمقابل، أكد تحالف الكتل السنية المعروف باتحاد القوى الوطنية «الاتحاد» أنه تمكن من الحصول على 180 مقعدا بالتحالف مع نواب من مختلف القوى السياسية.

وقال الحكيم أمس إن أية حكومة عراقية لا يمكنها أن تدير البلاد إذا لم تحظ بإجماع القوى الرئيسة في البلاد. وأشار الحكيم إلى صعوبة تشكيل الحكومة بصيغة الأغلبية السياسية، مؤكدا أنها ستنهار تحت الضغوط.

ويأتي هذا الحديث ردا على مساعي رئيس الوزراء نوري المالكي لتولي المنصب لولاية ثالثة وتشكيل حكومة أغلبية سياسية، قال إنها ستكون أكثر فاعلية من حكومة المحاصصة الحالية المنتهية ولايتها. وقال الحكيم «نحن نعلن أن من يخرج عن التحالف الوطني سيخرج عن اجتماع الساحة، ومن يفعل ذلك ليس له مكان في الإجماع الوطني، التحالف هو الحاضنة الأساسية والضامن لأية حكومة ولأي رئيس وزراء».

وأضاف أن «أية حكومة لا تحظى بالإجماع الوطني لا يمكنها أن تدير البلاد»، داعيا القوى العراقية إلى الاجتماع وتدارس ولملمة الأوضاع وإنتاج فريق ليتفقوا على برنامج واضح.

وقال الحكيم «من يتبنى شعار الأغلبية السياسية البسيطة لا توجد له فرصة للنجاح، أدعو إلى عدم إضاعة الوقت فالأغلبية البسيطة لا تشكل حكومة، ولو تشكلت ستنهار تحت أي ضغط». كما عبر عن أمله بأن تتسم المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بالشفافية خلال نظرها في الشكاوى المقدمة.وكانت كتلة المواطن قدمت طعونا على نتائج الانتخابات، وقالت إنها رصدت أوراقا انتخابية لصالحها مرمية على قارعة الطريق في بغداد. وحصلت كتلة الحكيم على 29 مقعدا في الانتخابات. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا