• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

دول عربية وإسلامية وأجنبية تبحث تعزيز العلاقات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 30 مايو 2014

أجرت دول عربية وإسلامية وأجنبية، أمس والليلة قبل الماضية، مباحثات بشأن تعزيز العلاقات الثنائية، على هامش المؤتمر الوزاري السابع والعشرين لحركة دول عدم الانحياز في الجزائر.

فقد بحث الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة والنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح إمكانات تطويرها علاقات التعاون بين بلديهما في مختلف المجالات.

قال الشيخ صباح خالد الصباح، في كلمته أمام المؤتمر، «إن الجهود الدولية والإقليمية لإرساء قواعد السلام في الشرق الأوسط عانت عوائق وعثرات نتيجة عدم التزام إسرائيل باتخاذ خطوات جدية لتحريك مفاوضات السلام ، وإمعانها في خرق جميع الالتزامات القانونية والدولية المترتبة عليها». وذكر أن إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، ما زالت تواصل سياساتها التوسعية غير المشروعة، من خلال إقامة المستوطنات غير القانونية على الأراضي الفلسطينية المحتلة، واحتجاز الآلاف من الفلسطينيين في سجونها ومعتقلاتها، وحصارها غير القانوني ولا إنساني على قطاع غزة.

وقال أيضاً: «إن الأزمة في سوريا التي تدخل عامها الرابع جنحت إلى مراحل أكثر دموية من مشاهدها السابقة، الأمر الذي «ينقلنا من مشاعر المخاوف الإقليمية والدولية، المصاحبة لتبعات فشل الدولة، إلى مشاعر القلق الذي بات محسوساً من مخاطر فشل الإنسانية، مع جمود الجهود الدولية في وضع حد لتفاقم تلك الكارثة الإنسانية، وما خلفته من آثار مدمرة».

وبحث الشيخ صباح مع وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف التحضيرات الجارية لزيارة أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح المرتقبة إلى إيران وسبل توطيد العلاقات الثنائية في المجالات كافة.

وبحث وزير الخارجية المصري نبيل فهمي مع ظريف الأزمة السورية والقضية الفلسطينية، والجهود المبذولة لعقد المؤتمر لإخلاء منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل المؤجل منذ عام 2012.

وبحث نائب وزير خارجية السعودية الأمير عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالعزيز مع وزراء خارجيات، اليمن أبوبكر القربي، وليبيا محمد عبدالعزيز، وموريتانيا أحمد ولد تكدي، وأفريقيا الوسطى توسنت كونقو دودو، وترينيداد وتوباجو ونستون دووكيران، سبل تعزيز العلاقات بلاده وبلادهم.

(الجزائر- وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا