• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

مقتل 15 جندياً نظامياً وصواريخ «أرض-أرض» والبراميل المتفجرة تدك المليحة وأحياء حلب ودرعا

«داعش» تعدم ميدانياً 15 سورياً بينهم 7 أطفال و3 نساء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 30 مايو 2014

استمرت أعمال العنف المحتدمة في سوريا، أمس، موقعة 15 قتيلاً وعشرات القتلى والجرحى من المدنيين، في حين أقدمت «الدولة الإسلامية للعراق والشام» المعروفة بـ«داعش» على 15 شخصاً بينهم نساء وأطفال برميهم بالرصاص، من دون أن تتضح الأسباب. حصدت اشتباكات شرسة بين مقاتلي الجيشين الحر والنظامي بمنطقة البريج في حلب 15 عنصراً من القوات الحكومية، بالتزامن مع شن الطيران الحربي عشرات الغارات الجوية بالبراميل المتفجرة، مستهدفاً أحياء الشعار وبستان القصر وبستان الباشا والسكن الشبابي بالأشرفية وحي هلك وطريق الكاستلو بحلب، قاصفاً أيضاً محيط السجن المركزي ومدينة تل رفعت ومنطقة مخيم التل ومارع ودارة عزة والأتارب بريف المدينة. كما استمرت الاشتباكات والقصف الجوي في جبهة ريف دمشق بتركيز على المليحة التي هزها صاروخان طراز «أرض-أرض» وسقط ثالث في بساتينها، تزامناً مع اشتباكات ضارية بالمنطقة التي تتعرض لحملة عسكرية شرسة منذ نحو شهرين لم تفلح بعد في طرد مقاتلي المعارضة المتمترسين فيها منذ عامين. وطال قصف الطيران الحربي بالبراميل المتفجرة مدينة الزبداني بريف العاصمة، مستهدفاً الأحياء السكنية ومنطقة الجمعيات، بينما شهدت داريا قصفاً مماثلاً بالبراميل المتفجرة والمدفعية الثقيلة.

وتسبب قصف بصواريخ «أرض-أرض» على مدينة كفربطنا بمقتل وإصابة أشخاص عدة، مخلفاً أيضاً دماراً شديداً في المباني السكنية، بينما شمل القصف المدفعي بلدات عين البيضا والسودا والمقيليبة. في الأثناء، تواصل التصعيد في جبهة درعا جنوب البلاد، حيث قصف الطيران الحربي والمروحي بالبراميل المتفجرة، الأحياء الغربية من مدينة بصرى الشام، وأحياء بلدة سلمين ومدن نوى والشيخ مسكين وصيدا. في حين قصفت مقاتلات ميج بالقنابل العنقودية مدينة الرستن بريف حمص، بالتزامن مع قصف مدفعي شنته كتيبة الهندسة العسكرية على أحياء المدينة التي ما زالت تحت سيطرة مقاتلي المعارضة. وشمل القصف المدفعي والرشاشات الثقيلة الأحياء السكنية في مدينة الحولة بالمنطقة نفسها. وشهدت مدن وبلدات إدلب وحماة عمليات قصف مماثلة بالتزامن مع الاشتباكات. وفي ريف اللاذقية، اندلعت اشتباكات عنيفة بين كتائب المعارضة والقوات الحكومية في محيط مدينة كسب الحدودية وقمتي 45 وتشالما، بحسب ما أفاد «اتحاد تنسيقيات الثورة» بالمنطقة الساحلية.

على صعيد آخر، أكد المرصد الحقوقي أن 15 مدنياً أعزلاً هم 7 أطفال وفتى و3 نساء و4 رجال «أعدموا رمياً بالرصاص في قرية التليلية بالريف الغربي لمدينة رأس العين في محافظة الحسكة»، مشيراً إلى أن عناصر «داعش» نفذوا الإعدام بعد اقتحام القرية، واعتبر ذلك «جريمة حرب». وفي تطور آخر، وصلت شاحنتان محملتان بالأدوية والمواد الغذائية والمواد الأساسية إلى مدينة دوما التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة في منطقة الغوطة بريف دمشق، والتي تخضع لحصار خانق منذ نحو عامين. وأفاد بيان لمنظمة الصحة العالمية أن هذه القافلة التي استأجرتها وكالات دولية عدة والهلال الأحمر السوري هي «أول مساعدة طبية وصلت إلى دوما منذ بدء الحصار على المنطقة في يناير 2012». وأوضحت المنظمة أن 7 مستشفيات فقط تعمل في الغوطة لتأمين خدمات لمليون نسمة، مضيفة أنه يوجد في كل المحافظة مستشفى واحد عام يعمل لكل 567 ألف نسمة. (عواصم - وكالات)

الهاون يحصد «الأب الروحي» لكرة السلة السورية

حصدت قذائف الهاون هزت مناطق العاصمة دمشق، حسان جيرودي، الذي يعد «الأب الروحي» لكرة السلة السورية، وذلك إثر إصابته أمس الأول مما أدى إلى وفاته الخميس متأثراً بجراحه. وكانت شظايا قذائف مماثلة أدت الشهر الماضي إلى مقتل صلاح مطر مدرب حراس منتخب سوريا لكرة القدم، ومهاجم منتخب ناشئي سوريا طارق. وشهدت سوريا خلال سنوات النزاع الماضية، مقتل العشرات من الرياضيين السوريين في مختلف ضروب الألعاب الرياضية.

ويعد جيرودي (75 عاماً) من أبرز كشافي المواهب ومدربي الفئات الصغيرة في السلة السورية، وقدم لناديه (الوحدة) الدمشقي وللسلة السورية العشرات من النجوم المعروفين، أمثال أنور عبدالحي وطريف قوطرش وغيرهم. (دمشق - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا