• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

بان كي مون: تدمير «الكيماوي» السوري لن يكتمل في 30 يونيو

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 30 مايو 2014

أكد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أن تدمير الترسانة الكيماوية السورية لن يكتمل بحلول 30 يونيو المقبل، وهو الموعد النهائي الذي تم تحديده في إطار اتفاق روسي أميركي سبتمبر 2013 ، أدى إلى تجنيب نظام الرئيس بشار الأسد ضربات عسكرية أميركية بدت وشيكة حينئذٍ عقب الهجوم الوحشي بغازات سامة استهدف منطقة الغوطة بريف دمشق في 21 أغسطس الماضي. ففي رسالة وجهها كي مون إلى مجلس الأمن مرفقة بالتقرير الأخير لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية الذي قدر نسبة الأسلحة التي خرجت حتى الآن من سوريا بـ92%. وجاء في التقرير أن آخر الأسلحة الكيماوية السورية «تم توضيبها وباتت جاهزة» لنقلها ما أن تسمح الظروف الأمنية في هذا البلد بذلك. وكتب كي مون في رسالته «من الواجب أن تستكمل دمشق عمليات الإجلاء المتبقية بأسرع ما يمكن التزاما بما تعهدت به السلطات» السورية.

وتابع الأمين العام «لكنه بات من الواضح أن بعض الأنشطة المرتبطة بتفكيك برنامج الأسلحة الكيماوية السورية ستتواصل إلى ما بعد 30 يونيو 2014». وتوقع في هذا السياق أن «تواصل البعثة المشتركة لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية والأمم المتحدة عملها لفترة محدودة بعد 30 يونيو 2014».

وأوضح كي مون أن «هذا سيعطي أيضاً الوقت الضروري لوضع الترتيبات المناسبة التي يفترض أن تعقب هذه المهمة حتى تواصل منظمة حظر الأسلحة الكيماوية القيام بما تبقى من أنشطة تثبت في البلاد بعد انقضاء هذه الفترة». وبموجب الاتفاق الروسي الأميركي في سبتمبر 2013 وصادقت عليه الأمم المتحدة، تعهدت سوريا بالتخلص من كل ترسانتها الكيماوية. ويتعين تدمير هذه الترسانة بحلول 30 يونيو 2014. لكن نقل هذه الأسلحة تأخر، وتخلفت سوريا التي تواجه نزاعاً دامياً، مراراً عن احترام عدة مواعيد لذلك، كما أخفقت أيضاً في تدمير 10 منشآت كانت جزءا من برنامج الأسلحة الكيماوية. ويتعين نقل الأسلحة الكيماوية عبر مرفأ اللاذقية إلى سفينة أميركية حيث سيتم اتلافها في عرض البحر المتوسط.

وأعرب كي مون في رسالته عن «قلقه الكبير للاتهامات باستخدام غاز الكلور» في النزاع السوري وطالب «الحكومة السورية وجميع أطراف النزاع بالتعاون بشكل تام» مع بعثة التحقيق التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية.

وأرسلت بعثة تقصي الحقائق إلى سوريا للتحقيق في هجمات محتملة بغاز الكلور وزار فريق من المنظمة الثلاثاء الماضي، بلدة كفرزيتا بريف حماة الشمالي للتحقيق في هذه المزاعم بعد ساعات من تعرضها لهجوم، بحسب مقاتلي المعارضة. وأعلن عن التحقيق حول استخدام غاز الكلور نهاية أبريل الماضي، بعدما اتهمت باريس وواشنطن، دمشق باستخدام مادة كيماوية صناعية في هجمات على مقاتلي المعارضة وسط البلاد. ويقول مسؤولون غربيون إنهم يريدون أن تواصل البعثة المشتركة فيما يصفونه بـ«جوانب غامضة» في إعلان سوريا عن ترسانتها الكيماوية.

وأشاروا إلى معلومات مخابرات أميركية وفرنسية وبريطانية بأن حكومة الأسد «أخفقت في الكشف عن جميع مخزوناتها من الغازات السامة»، في حين تريد حكومة الأسد انتهاء مهمة البعثة بمجرد شحن جميع المواد الكيماوية إلى الخارج. (نيويورك - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا