• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

تعهد ببناء تيار سياسي جديد واحترام اختيارات الشعب وسامح كل من أساء إليه

صباحي يعترف بالخسارة ويرفض أي منصب تنفيذي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 30 مايو 2014

اعترف المرشح لانتخابات الرئاسة المصرية حمدين صباحي، مؤسس التيار الشعبي، بخسارته في أول تعليق له بعد ظهور المؤشرات الأولية لفرز الأصوات والتي كشفت حصول المرشح المنافس، وزير الدفاع السابق المشير عبد الفتاح السيسي، على أكثر من 92% من إجمالي أصوات الناخبين. وقال صباحي في مؤتمر صحفي بمقر حملته في ضاحية الدقي بمحافظة الجيزة أمس منذ قليل : «احترام اختيارات الشعب، وأقر بخسارتي.. نحن خسرنا الانتخابات وكسبنا احترام الشعب»، مجدداً رفضه قبول أي منصب بالتعيين في الوقت الحالي، أو المستقبل القريب، وقال: «لن نقبل أي منصب في السلطة التنفيذية، لكننا مستمرون في المشاركة لبناء الوطن».

وأضاف: «أقول لكل من ذهب إلى صناديق الاقتراع أيا كان اتجاهه نحترمكم جميعا، وأقول لكل من لم يمنحني صوته إن صوتي معكم من أجل تحقيق الكرامة الوطنية».

وتابع: «خسرنا أصواتكم ولكننا لا نريد أن نخسر ثقتكم والبعض يثق في صدقنا ولكنه لم يثق في قدرتنا، مؤكداً تحمله مسئولية أى أخطاء فى حملته الانتخابية، كما أبدى اعتذاره عنها، مشيراً إلى أنه يعد بمعالجة أي أخطاء حدثت والتعلم منها مستقبلا». وأضاف أنه سوف يناضل من أجل كسب ثقة الشعب المصري وأنه متعهد ببناء تيار سياسي جديد ينحاز للفقراء، ويؤسس وطنًا ديمقراطيًا تسود فيه قيم الوطنية، وطن بلا تكفير على حساب الدين أو تخوين على حساب الوطنية. وفى خطاب موجه للشعب، قال صباحي، «إن كل من أساء لنا سامحناه، ونريد أن ننظر إلى المستقل»، مضيفاً أنه سيخوض معركتهم ضد سياسات الفساد والتبعية، وسنكون مع شعبنا صفا واحدا ضد الإرهاب والعنف وجماعاته والداعين إليه».

وأكد صباحي: «إننا لن نتسامح ولن نتصالح مع إرهاب واستبداد ولا فساد، فمعركتنا واحدة ضد إرهاب لن نقبله، وواثقون أن حق المصريين أنهم يتحررون من الإرهاب والفساد». وأضاف، أنه لن يقبل بالاستبداد بدعوى مكافحة الإرهاب، مطالبًا الشعب المصري بأن يتحرر من الإرهاب والاستبداد، مؤكدًا أن معركته واحدة ضد الإرهاب والاستبداد مطالبًا الشعب بأن يتحرر من خوف كل منهما، مؤكدًا أنه يثق تمامًا في أبناء الشعب المصري، ويحترم كل المصريين، متابعًا: «لن نبني وطنا من دون أن نحترم باقي الآراء». وقال إنه كان يمكن أن يكون عرسًا صافيًا من الشوائب، لولا التدخل والتأثير وإرهاب المصريين.

وأضاف صباحي خلال مؤتمره الصحفي أنه ناضل بأمانة لكى تكون انتخابات أكثر عدالة وأقل انحيازًا. وتابع : لا مكان في قلوبنا لغل أو كراهية أو رغبة في الانتقام، مؤكدا أنه سيظل وسط الشعب معبرا عن أحلامه ومطالبه. وأضاف: لن نهرب من واجبنا لكى نقدم بديلا يعبر عن أحلام المصريين في الحرية والعدالة الانتقالية

وأشار إلى أنه سحب أعضاء حملته في اليوم الثالث من الانتخابات حرصاً على سلامتهم، وذكر أنه لم ينسحب منها حفاظاً على سلامة الوطن، مؤكداً أنه ربما خسر جولة ولكنه على يقين من الانتصار لأحلام الشعب المصري. وشكك صباحي في نزاهة الانتخابات المصرية، مؤكداً أن مندوبي حملته قد تعرضوا للتضييق أثناء أداء دورهم، وأشار إلى أن تمديد الانتخابات ليوم ثالث قد ألقى بظلاله على نزاهة الانتخابات، وشكك في الأرقام المعلنة بخصوص نسبة الاقتراع. وأضاف: «هذه الأرقام المعلنة هي إهانة لذكاء المصريين». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا