• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

75% من السكان فقراء نصفهم يعيشون «فقراً شديداً».. والاتحاد الأوروبي يمدد العقوبات متضمنة 179 شخصية و53 شركة وكياناً

تقرير دولي: 144 مليار دولار خسائر الاقتصاد السوري

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 30 مايو 2014

أعلن الاتحاد الأوروبي في قرار نشر في جريدته الرسمية أمس، أنه قرر تمديد عقوباته المفروضة على سوريا والتي تشمل خصوصاً حظراً نفطياً وتجميد أصول مقربين من نظام الرئيس بشار الأسد، حتى الأول من يونيو 2015.

في حين أكد تقرير مشترك للمركز السوري لبحوث السياسات في دمشق والأمم المتحدة، أن هذه البلاد التي تعصف بها الحرب الأهلية المحتدمة منذ أكثر من 3 سنوات، تكبدت خسائر اقتصادية بلغت نحو 144 مليار دولار جراء توقف التصنيع وإغلاق الشركات والأعمال وهروب رؤوس الأموال، فضلًا عن أعمال النهب والأضرار الناجمة عن النزاع، واصفاً الاقتصاد السوري بأنه «في غاية السوء» ونظام الرعاية الصحية بأنه «متداع»، والمنشآت التعليمية بأنها «مترنحة».

من جهتها، قالت وزارة الصناعة السورية في بيان أمس، إن أضرار القطاع العام الصناعي بلغت حوالي 1,2 مليار دولار أميركي، نتيجة أعمال العنف التي اندلعت منذ منتصف مارس 2011 ولغاية أبريل المنصرم.

بالتوازي، أفاد تقرير صادر عن الأمم المتحدة يغطي النصف الأخير من 2013، بأن النزاع الدامي أغرق سوريا في وضع اقتصادي «مأساوي»، إذ بات 3 أرباع (75٪) السكان من الفقراء، وأكثر من نصف السكان (54,3٪) يعيشون في «فقر شديد»، مشيراً إلى أن الأسوأ هو معيشة حوالي 20٪ من السكان في «فقر مدقع»، إذ «بالكاد يملكون الوسائل لتلبية أبسط احتياجاتهم الغذائية»، فيما يعاني السكان الذين يعيشون في مناطق النزاع المحاصرة من نقص الغذاء وسوء التغذية، واصفاً النظامين التربوي والصحي بالـ«مرهقين». وأفاد الاتحاد الأوروبي في بيان أمس، بتمديد العقوبات المفروضة على نظام دمشق حتى مطلع يونيو 2015، مبيناً أن الإجراءات أصبحت تشمل حالياً 179 شخصاً في سوريا، و53 شركة أو كيانا جمدت أصولها، ومنعت من الحصول على تأشيرات دخول، بينها البنك المركزي السوري.وسحب الاتحاد الأوروبي شخصين وشركة (بنك سوريا الدولي الإسلامي) عن لائحته السابقة.

وحظر الاتحاد الأوروبي أيضاً على رعاياه شراء أسلحة من سوريا ونقلها نحو دولة أخرى أو تولي عمليات النقل هذه.

والهدف هو حرمان النظام من مصادر تمويل محتملة.ويأتي تمديد العقوبات قبل 5 أيام من الانتخابات الرئاسية التي ندد بها الغرب والمعارضة ووصفاها بـ«مهزلة». ويخوض الرئيس بشار الأسد الثلاثاء المقبل الانتخابات أمام مرشحين اثنين، لكنهما لا يشكلان أي منافسة جدية له ومن شبه المؤكد عودته إلى رأس السلطة في ولاية ثالثة تستمر 7 سنوات. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا