• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

الجامعة العربية: سارت بشكل متميز.. المتابعة الأوروبية: متلائمة مع القانون.. الفريق الأفريقي: حياد وشفافية

بعثات المراقبة الأجنبية تجمع على نزاهة انتخابات مصر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 30 مايو 2014

أشادت البعثات العربية والأوروبية والأفريقية لمراقبة الانتخابات الرئاسية بمصر، أمس، بسير الانتخابات، إذ تم وصفها تلك الانتخابات بـ«النزيهة» رغم وجود بعض الخروقات «غير المؤثرة». ووصفت بعثة مراقبة الانتخابات الرئاسية في مصر التابعة لجامعة الدول العربية الانتخابات الرئاسية المصرية بأنها الأكبر من نوعها في المنطقة، حيث شهدت مشاركة كبيرة من جانب كتلة ضخمة من الشعب المصري. وأكدت الأمين العامة المساعدة لشؤون الإعلام والاتصال بالجامعة العربية رئيس بعثة الجامعة العربية لمتابعة الانتخابات الرئاسية المصرية هيفاء أبوغزالة في مؤتمر صحفي أمس، أن عملية الانتخابات سارت بشكل متميز وان الملاحظات التي سجلتها البعثة على مدى الثلاثة أيام الماضية لا ترقى أبدا إلى حد التأثير على نزاهة الانتخابات.

وأضافت أن الملاحظات السلبية التي تم رصدها هي مجرد ملاحظات ذات طابع فني يمكن معالجتها وتداركها مستقبلا. وقالت أبوغزالة إن بعثة الجامعة ضمت في عضويتها 100 متابع ينتمون إلى 17 جنسية عربية ليس من بينها الجنسية المصرية وذلك لضمان حيادية العملية الانتخابية وان تقريرها تضمن العديد من الإيجابيات.

وأشارت إلى أنه من بين هذه الإيجابيات التأمين الجيد لمكاتب الاقتراع من قبل أفراد الشرطة والجيش والمشاركة الجيدة للنساء وكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة في التصويت وتوفر المواد اللوجيستية التي تطلبتها عملية الاقتراع في اللجان الفرعية وانتظام حضور/ وجود أعضاء اللجان الفرعية في مواقعهم معظم الأحيان.

وأفادت بأنه من السلبيات التي رصدتها البعثة التأخر في افتتاح بعض اللجان الفرعية وعدم تعليق كشوف الناخبين خارج بعضها وعدم استخدام الحبر الفوسفوري في بعض اللجان رغم توفره ووجود بطاقات اقتراع غير مختومة في بعض اللجان كما أن غرفة الاقتراع كانت موضوعة بشكل لا يضمن سرية الاقتراع في بعض اللجان. وأوضحت ان تقرير البعثة سيتم رفعه الى الأمين العام للجامعة العربية واللجنة العليا للانتخابات ووزارة الخارجية المصرية.

إلى ذلك أكد ماريو دافيد رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي لمتابعة الانتخابات الرئاسية ان الانتخابات الرئاسية المصرية جرت في بيئة متلائمة مع القانون الا أنه كان هناك تجاوزات لبعض الالتزامات الدستورية. وقال ماريو دافيد، في مؤتمر صحفي أمس إن ايام الانتخابات مرت بشكل عادى هادئ فى كافة المحافظات بشكل عام، مضيفا أن عملية التنظيم كانت ملائمة في اللجان العامة والفرعية رغم وجود بعض المشاكل الإجرائية. وتابع «ابلغنا متابعونا الـ 150 الذين تم توزيعهم في 26 محافظة أن الإجراءات تمت في الغالب بسلام وهدوء، كما أن عمليات الاقتراع والفرز وجدولة النتائج حتى الآن قد أديرت عموما بشكل جيد»، مضيفا انه «في حين أن لجنة الانتخابات كانت قد أدارت الانتخابات بمهنية والتزمت بالقانون ككل فإن قرار تمديد التصويت ليوم ثالث تسبب في عدم يقين لا داعٍ له في العملية الانتخابية». ومضى قائلا«في حين وضع الدستور الجديد مجموعة متنوعة من الحقوق الأساسية، فإن احترام تلك الحقوق لم يكن على نفس القدر المطلوب لتلك المبادئ الدستورية فحرية تكوين الجمعيات وحرية التجمع وحرية التعبير موضع قلق».

وتابع قائلا«على الرغم من أن الإطار القانوني يرسى قاعدة كافية لإقامة هذه الانتخابات إلا أنه لم يكن على نفس القدر من الامتثال فيما يتعلق بالمعايير العالمية والإقليمية المعمول بها في الانتخابات الديمقراطية في بعض النواحي ». وردا على سؤال حول إمكانية متابعة الاتحاد الأوروبي للانتخابات البرلمانية المقبلة قال ماريو دافيد ان الاتحاد الأوروبي سيرحب بذلك ولكن لابد من ان يتلقى دعوة من السلطات المصرية أولا. وبشأن إمكانية وضع نسبة لمدى ديمقراطية الانتخابات الرئاسية الأخيرة في مصر أجاب بالقول إنه من الصعب تحديد نسبة لذلك فهو أمر صعب. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا