• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

آلاف الليبيين إلى تونس خوفاً من «تدخل غربي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 03 فبراير 2016

تونس (وكالات)

أكد شهود عيان أن المعبر الحدودي الرئيسي، بين تونس وليبيا، رأس جدير، شهد خلال الساعات الأخيرة حركية كبيرة، تمثلت في دخول آلاف الليبيين. وذكرت إذاعة «موزاييك» تسجيل دخول أكثر من 2000 ليبي إلى تونس، في 24 ساعة وسط عمليات دقيقة ومكثفة، من المراقبة والتفتيش والتثبت من الهويات من قبل الوحدات الأمنية التونسية.

وأرجعت إذاعة «موزاييك» هذا الارتفاع في عدد الوافدين الليبيين إلى الأحداث الأمنية المرتبطة، بتوقع هجمات جوية غربية ضد تنظيم «داعش»، أو بسبب اقتراب إحياء الذكرى الخامسة للثورة الليبية يوم 17 يناير الجاري.

من جهة أخرى، علمت «العربية.نت» من مصادر حكومية تونسية، أنه تم تكثيف الوجود الأمني والمراقبة على الحدود مع ليبيا. وكانت السلطات التونسية قد اضطرت في أكثر من مناسبة إلى غلق «وقتي» للمعبر الحدودي «رأس الجدير»، بعد حصول توتر من الجانب الليبي، تم خلاله استعمال السلاح بين الأطراف والميليشيات الليبية المتنازعة.

وتولي تونس أهمية كبيرة للوضع في ليبيا الذي يؤثر بصفة مباشرة على الأمن والاستقرار في البلاد، نظراً لوجود آلاف الليبيين فيها، إضافة إلى حضور تنظيم «داعش» على مقربة من الحدود التونسية. وكان الرئيس التونسي، الباجي قائد السبسي قد صرح لـ«العربية.نت» أن نحو 70 كيلومتراً فقط، تفصل «داعش» عن الحدود التونسية.

وقال السبسي لـ«العربية.نت»: إن تونس ومثلما ساعدت الثورة الليبية، فإنها مازالت تقف مع الشعب الليبي، من أجل استعادة الاستقرار وإعادة بناء الدولة الليبية، التي قال إنها تفككت ولم تعد موجودة الآن، مشيراً

إلى أن تونس وفي غياب دولة مركزية قوية في ليبيا، تسيطر على كامل أراضيها، ولها شرعية شعبية ودولية، مضطرة للتعامل مع الوضع القائم، بما يحمي أمنها ولا يهدد استقرارها.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا