• الأحد 09 ذي القعدة 1439هـ - 22 يوليو 2018م

«أخبار الساعة»: المقاومة السلمية الفلسطينية تفضح وجه إسرائيل القبيح

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 25 يونيو 2018

أبوظبي (وام)

قالت نشرة «أخبار الساعة» إن مسيرات العودة التي ينظمها الفلسطينيون منذ أشهر على وقع الذكرى السبعين لاحتلال فلسطين، وإقامة الكيان الصهيوني، وذلك تذكيراً للعالم بمأساتهم التي مر عليها فعلياً قرن من الزمان منذ وعد بلفور، وبتمسكهم بحقهم في العودة إلى أرضهم التي طردوا وحرموا منها على مدار كل هذه العقود.

وتحت عنوان «المقاومة السلمية في فلسطين والحراك السياسي الدولي»

أكدت أن هذه المسيرات التي تتسم بالسلمية التامة، وبرغم تشكيك البعض في جدواها، مهمة على أكثر من صعيد، فهي: أولا، تفضح الوجه القبيح للاحتلال الإسرائيلي، الذي يواصل قمع الشعب الفلسطيني، وقد كشفت المسيرات المتعاقبة مقدار العنف الذي وجهته قوات الاحتلال إلى الفلسطينيين العزل، حيث ارتكبت بحقهم أبشع الفظائع والمجازر.

وأضافت النشرة الصادرة أمس عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، أنه في السابق كانت إسرائيل تتحجج بأنها تمارس القوة والعنف ضد الفلسطينيين دفاعا عن النفس، وبسبب المقاومة المسلحة التي تقرها كل الشرائع السماوية والقوانين الدولية، أو لوجود تهديد لحياة جنودها، وكان هناك ما يشبه التفهم لهذا الموقف من قبل بعض القوى في الغرب، ولكن مسيرات العودة غير حزبية ولا فصائلية، ويقوم بها مختلف أطياف الشعب الفلسطيني، وهي سلمية بامتياز ولا يستخدم فيها أي مظهر من مظاهر القوة أو العنف، اللهم باستثناء الحجارة أحيانا من قبل بعض الشبان الغاضبين من تبجح قوات الاحتلال، وردا على قنص الجنود الإسرائيليين للمتظاهرين بدم بارد.

وأشارت إلى أن وسائل الإعلام العالمية وثقت الجرائم المتعمدة التي قام بها الجيش الإسرائيلي ضد الفلسطينيين، وهو ما استوجب ردود فعل منددة وغاضبة في العالم، ودفعته للتحرك في مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة، ولأول مرة تحظى مسألة توفير الحماية للشعب الفلسطيني بهذا الاهتمام الدولي، حيث طرحت بقوة في مجلس الأمن الدولي ولكن الفيتو الأميركي تسبب كالعادة في إجهاضها، وهو ما دفع الجمعية العامة إلى التحرك لتجاوز اعتراض واشنطن المتكرر على كل ما فيه إدانة لإسرائيل وحماية للفلسطينيين.

وتابعت ثانيا، تجعل هذه المسيرات بسلميتها القضية الفلسطينية حية في نفوس أصحابها، وفي العالم العربي والإسلامي، كما تعيدها إلى واجهة الاهتمام الدولي، بعد أن تراجعت في الأجندات الدولية بسبب أحداث ما سمي الربيع العربي.

وأضافت ثالثا، وحدت المسيرات الموقف الفلسطيني إلى حد ما، وربما تساعد على تحقيق المصالحة التي تحاول جمهورية مصر العربية جاهدة وبدعم عربي وإسلامي واضح المضي بها قدما.