• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

الصحة تضع ضوابط لممارستها بشكل آمن

الحجامة.. داء ودواء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 02 أكتوبر 2016

تحقيق: منى الحمودي

يعتبر العلاج بالحجامة، إحدى وسائل الطب البديل التي يتجه إليها بعض المرضى، غير أن هناك مخاوف من العشوائية في ممارستها، لخطورة ما قد ينتج عن ذلك من مضاعفات صحية عندما يقع البعض ضحية للعلاج من جانب غير المؤهلين، خاصة بعد ضبط وزارة الصحة ووقاية المجتمع، بالتعاون مع البلديات والدوائر الاقتصادية، 5 مخالفين يمارسون الحجامة دون الحصول على ترخيص من الوزارة، 3 منهم في محال بيع الأعشاب، واثنان في مراكز طبية، ونتج عن ذلك حدوث بعض المضاعفات مثل الجروح وقطع واضح في الجلد لدى بعض المرضى الذين خضعوا للحجامة.

تجربة سيئة

يروي محمد.ع.ح معاناته إثر خضوعه للعلاج بالحجامة على يد شخص غير متمرس في إحدى الدول العربية، فيقول، إنه شعر بألم شديد عند الكتف، وبحكم إقامته في تلك الدولة اقترح عليه أحد الأصدقاء التوجه لإمام مسجد يقوم بعمل الحجامة، وتوقع بأن يكون الإمام مرخصا بحكم السمعة التي يتمتع بها في المنطقة، وعبارات المديح التي تتغنى باسمه وبموهبته، ولكنه فوجئ بأن الغرفة لم تكن مهيأة بالشكل المطلوب، وبالرغم من ذلك جازف وأقبل على عمل الحجامة.

ويضيف: شعرت بالندم الشديد، بعدما أصبت بجروح وتشوهات لا تزال ندوبها حتى الآن على ظهري، وما زاد الأمر سوءاً هو الحالة النفسية التي مررت بها من ألم كتفي والجروح، فضلا عن تحذيرات المقربين بضرورة إجراء فحوص للتأكد من عدم انتقال أي مرض فيروسي لجسمي عبر إحدى الآلات الحادة التي تم استخدامها خلال الحجامة.

أما عبدالله الساعدي، فيرى أن الأمر تغير فيما يتعلق بممارسة الحجامة عن الوضع السابق، حيث كانت هناك أوراق توزع وبطاقات لخدمات الحجامة عبر أشخاص يجوبون المنازل ويقدمون الخدمة في المنزل، وكان هناك بالفعل من يتجه لهؤلاء الأشخاص غير المرخصين بسعر لا يتجاوز 150 درهماً، بعيداً عن الاشتراطات الصحية والتدابير المفترضة لمثل هذا النوع من العلاجات. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض