• الخميس 06 ذي القعدة 1439هـ - 19 يوليو 2018م

بدعم من التحالف العربي

أسواق الأسماك في الساحل الغربي تستعيد نشاطها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 25 يونيو 2018

الحديدة (وام)

تواصل قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية وبمشاركة إماراتية فاعلة، جهودها الدؤوبة لتطبيع الحياة إلى المناطق المحررة في الساحل الغربي لليمن، وتقديم كل أوجه الدعم لعمليات صيد الأسماك، باعتبارها مصدر رزق رئيساً لسكان هذه المناطق، وذلك بالتوازي مع العمليات الرامية إلى تأمين ميناء الحديدة الاستراتيجي الذي يمثل شريان حياة لأبناء اليمن من خلال التقدم العسكري الجاري لتحريره من قبضة ميليشيات الحوثي الموالية لإيران. وتبذل قوات التحالف العربي جهداً مشتركاً مع الصيادين وأبناء الساحل الغربي لإعادة بناء ما دمرته ميليشيات الحوثي في محافظة الحديدة، من خلال تأهيل وإعادة افتتاح مركز صناعة القوارب وسوق السمك ومرافقه الخاصة بعمليات التعبئة وحفظ المنتجات السمكية، تمهيداً لبيعها أو تصديرها، ما يسهم في تأمين رزق مناسب لأبناء الساحل الغربي الذين حرمتهم منه الممارسات الإرهابية للحوثيين وعبثهم بمقدرات الشعب اليمني دون أي وازع.

ويعد صيد الأسماك المهنة الأساسية لسكان مناطق الساحل الغربي لليمن؛ لذا يقوم التحالف العربي بمساعدة الصيادين في مختلف هذه المناطق، من خلال تأهيل وافتتاح أسواق بيع الأسماك لمساعدتهم على العودة إلى البحر لكسب رزقهم، وتأمين قوت يومهم، والتطلع إلى مستقبل أفضل.

وتقوم قوات التحالف العربي بتأمين عملية الصيد في الساحل الغربي لليمن عبر المساهمة في إعادة تأهيل أسواق الأسماك والتي حظيت بترحيب كبير من جموع الصيادين.

وأكد عدد من الصيادين في الساحل الغربي لليمن أن قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية وعقب تحرير مناطق واسعة في الساحل الغربي، حرصت على دعم الصيادين، وإعادة الحركة التجارية إلى الأسواق، ما أسهم في عودة الحياة إلى طبيعتها.

وقال داود دوبلة مسؤول مركز الإنزال السمكي في مديرية الخوخة، إنه وخلال فترة وجود ميليشيات الحوثي توقفت عملية صيد الأسماك بشكل كامل في الساحل الغربي، وعانى الصيادون كثيراً من عدم قدرتهم على العمل وتلبية احتياجاتهم المعيشية اليومية وأسرهم، وتوجه بالشكر لقوات التحالف العربي على هذا الدعم السخي الذي يتم من أجل إعادة حركة الصيد إلى طبيعتها مرة أخرى. وأضاف أن الجهود الكبيرة التي تقوم بها قوات التحالف العربي لإعادة حركة الصيد مرة أخرى إلى مناطق الساحل الغربي لليمن تحظى بترحيب كبير من جموع الصيادين، خاصة أنها توفر لهم الدعم الكامل لعمليات الصيد، وتؤمن لهم مصدر رزق ثابتاً مع عودة حركة الصيد.