• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

لابتكار بيئة دراسية غير تقليدية

جامعة زايد تحفز طلابها للتعلم اللاصفّي والمشاركة المجتمعية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 02 أكتوبر 2016

أبوظبي (الاتحاد)

أطلقت جامعة زايد في حرميها بكل من أبوظبي ودبي دورتها الجديدة، والأولى في العام الجامعي الحالي، لبرنامجها «التدريب والتعلم اللاصَفّي والتفاعل الطلابي»، وهي مبادرة تسعى الجامعة من خلالها لتحفيز الطلبة على المشاركة في أنشطة وفعاليات خارج قاعات الدراسة الأكاديمية، تُقوي مهاراتهم وتُنوع اهتماماتهم وتُعزز روح المبادرة لديهم.

وجاءت هذه المبادرة انطلاقاً من إيمان الجامعة بأهمية الخبرات التي يكتسبها الطلبة خارج القاعات الدراسية، حيث خصصت بموجبها يومين متفرقين في كل فصل دراسي «أولهما كان الأربعاء الماضي 28 سبتمبر والثاني سيكون الثلاثاء أول نوفمبر المقبل» لطرح برنامج متنوع من ورش العمل والدورات التدريبية والأنشطة الترويحية.

وفي سياق هذا البرنامج، الذي يقوم على تقديمه خبراء ومختصون من داخل الجامعة وخارجها تحت إشراف إدارة شؤون الطلبة، يتفرغ الطلبة كلياً طيلة ساعات الدوام الدراسي للمشاركة في ورش عمل متنوعة وحضور عروض تقديمية لبعض المؤسسات ومزاولة أنشطة توعوية مختلفة بأسلوب ترويحي إضافة إلى المسابقات والمنافسات الثقافية والرياضية.

وتجول الدكتور رياض المهيدب مدير الجامعة، ترافقه د. فاطمة الدرمكي مساعد نائب مدير الجامعة لشؤون الطلبة، في حرم الجامعة بأبوظبي، وتابعا فعاليات البرنامج، التي أقيمت غالبيتها في الصالة المركزية «البروميناد» بكل من مبنى الطلاب ومبنى الطالبات على حدة، وتوزعت بقيتها في بعض القاعات الدراسية، فيما تابعت فتحية الخميري مديرة إدارة شؤون الطلبة بفرع دبي، فعاليات البرنامج التي أقيمت بحرم الجامعة في دبي.

وأكد مدير جامعة زايد أهمية البرنامج في تطوير شخصية الطالب من خلال مساعدته في استكشاف قدراته وإضاءة الطريق أمامه إلى تكوين خيارات مستقبلية ومهنية تلائم هذه القدرات. وقال: الأجواء التفاعلية التي تسود الفعاليات تبَصِّر الطلبة بأهمية العمل الجماعي وتعزز روح المبادرة لديهم، وتجسدها في أفكار ابتكارية وممارسات علمية جماعية، مشيراً إلى أن من شأن ذلك أن يمنح الحياة الجامعية مزيداً من الحيوية، وينعكس بالتالي إيجاباً على أدائهم الدراسي بشكل عام.

ونوه إلى أن البرنامج يهدف إلى تنمية مهارات الطلبة بما يخدم مساراتهم المهنية في المستقبل، ودعم التعلم الجامعي وتوفير خبرات متعددة تدعم التنمية المهنية والشخصية لكل طالب أو طالبة، في بيئات غير تقليدية للتعلم والاطلاع على أفكار جديدة.

شملت فعاليات البرنامج التي تنوعت في مجالات عدة، ورش عمل حول «مقومات النجاح الطلابي والتفوق الدراسي»، و«تعريف الأخلاق والشرف والنزاهة، وصولاً إلى رسم سيناريوهات ذات صلة بميثاق الشرف الطلابي لجامعة زايد»، و«تعزيز المهارات القيادية وتنمية المشاركة الاجتماعية وخدمة المجتمع»، وورشة أخرى حول «تنمية الحس البطولي والاستعداد للمغامرة لدى الطالبات من خلال ألعاب تفاعلية تساعدهن على اكتشاف المهارات القيادية الكامنة لدى كل منهن»، وورشة حول «القراءة الإبداعية»، كما شملت الفعاليات ورشتين في مجال التنمية المهنية والتوظيف حول «معهد تشارترد للتسويق» و«معهد الإدارة والمجتمع» والفرص المتميزة التي يوفرها كل منهما للطلبة والجامعات، وفي مجالات السعادة والإيجابية ورشة حول الإيجابية وأخرى حول السعادة وكيفية نقل رسائل إيجابية للمحيطين بك تبهجهم وتُدخل السرور عليهم، وورشة حول النزاهة الأكاديمية في البحث العلمي، وفي مجال التوعية الصحية كانت هناك ورشة حول «أساليب الحياة الصحية وتنظيم الغذاء»، وأخرى حول «الإدراك الصحيح للقلق والمفاهيم المرتبطة به ووصفة علمية لعلاجه» وورشة لخدمات صحة الأسنان. وإلى جانب ذلك كانت هناك ورشة للتعريف ببرنامج «سفراء أبشر» واستقطاب طلبة جدد له، وورشة أخرى للطلبة الإريتريين الذين التحقوا هذا العام بجامعة زايد - فرع أبوظبي، حيث قدموا من خلال الصور وأفلام الفيديو التفاعلية معلومات حول جوانب الثقافة الوطنية الإريترية، إلى جانب بوفيه للأطباق المحلية الشعبية قاموا بإعدادها والتعريف بأصول هذه الأطعمة وأوجه التشابه بينها وبين الأطباق الخليجية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض