• الجمعة 07 ذي القعدة 1439هـ - 20 يوليو 2018م

مصرع 1000 حوثي منذ انطلاق عملية تحرير المدينة.. والمدنيون يطردون الانقلابيين من حي «غليل»

المقاومة اليمنية تتوغل في الحديدة والميليشيات تغلق الميناء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 25 يونيو 2018

عقيل الحلالي، وكالات (صنعاء)

تقدمت قوات المقاومة اليمنية المدعومة من التحالف العربي أمس، في معاركها ضد ميليشيات الحوثي الإيرانية بمدينة الحديدة الساحلية غربي البلاد.

وقال سكان لـ«الاتحاد» إن المعارك بين القوات المشتركة وميليشيات الحوثي تقترب من وسط المدينة والميناء الاستراتيجي على البحر الأحمر، مشيرين إلى أن المواجهات في شمال شرق مطار الحديدة تدور في أجزاء من شارع الخمسين الذي يطوق المدينة الساحلية، فيما المعارك الدائرة شمال حي الربصة، غرب المطار، تقترب من شارع القدس الذي يمتد من شارع صنعاء وسط المدينة وصولاً إلى جامعة الحديدة المطلة على شارع الكورنيش، الطريق الساحلي الذي يربط المطار بالميناء.

وشن الطيران العربي غارات على مواقع لميليشيات الحوثي في مدينة الحديدة دمرت بعضها أهدافاً بالقرب من جامعة الحديدة التي تبعد أقل من 7 كيلومترات عن الميناء. وقال أحد السكان: «المواجهات مستمرة منذ الليلة الماضية على وقع انفجارات عنيفة متقطعة بالقرب من الجامعة، اقتراب المقاومة من الوصول إلى الجامعة يعد إنجازاً كبيراً»، مشيراً إلى أن ميليشيات الحوثي أغلقت صباح أمس، المزيد من الشوارع والتقاطعات الحيوية على الطرقات المؤدية إلى ميناء الحديدة، وأضاف «قام الحوثيون بوضع كتل خرسانية كبيرة وحاويات البضائع المنهوبة من الميناء على منافذ رئيسية وفرعية في شوارع صنعاء، جمال، والميناء (الكورنيش) وذلك لإعاقة تقدم القوات المشتركة نحو الميناء».

كما نشرت ميليشيات الحوثي عشرات المسلحين في الأحياء السكنية والطرقات المؤدية إلى الميناء، حسبما أفادت مصادر محلية وعسكرية متعددة. وذكر مصدر محلي أن مسلحين حوثيين مرابطين على نقطة تفتيش مستحدثة داخل مدينة الحديدة أقدموا، مساء أمس الأول، على قتل شاب من سكان المدينة بعدما رفض تسليم هاتفه المحمول لتفتيشه.

وقال مصدر عسكري إن ميليشيا الحوثي نشرت أسلحة ثقيلة ومتوسطة في الأحياء السكنية بمدينة الحديدة، وقطعت طريق الميناء بشكل كلي، لافتاً إلى أن الميليشيات صادرت الكثير من الدراجات النارية المملوكة للمواطنين، وقامت بتوزيعها على المقاتلين المنتشرين في شوارع المدينة. ... المزيد