• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

غدا في وجهات نظر.. ما بعد القمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 16 مايو 2015

الاتحاد

يقول د.شملان يوسف العيسى إن إقامة علاقات أمنية وثيقة مع واشنطن يجب ألا يمنعنا من الاستمرار في سياسة التوازن في إقامة علاقات وثيقة مع الجميع خصوصاً الدول الكبرى. أرست قمة «كامب ديفيد» هيكلية جديدة لتعاون دفاعي غير مسبوق بين دول مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة، حيث أكد المتحدث للبيت الأبيض أنهم منفتحون على مناقشة منح الشركاء الخليجيين، وضع حليف رئيسي من خارج حلف الأطلسي ويتعهد الأميركان بالعمل المشترك لكبح تهديد إيران الإقليمي وتدخلها بالشأن الداخلي. السؤال الذي علينا طرحه بعد القمة، هو: هل بلورت دول الخليج العربية سياسة جديدة موحدة تجاه إيران؟ بمعنى هل نملك رؤية موحدة في حالة توتر العلاقة بين الولايات المتحدة وإيران حول التسلح النووي؟ دول الخليج جرت العادة بأن الخوف يدب في هذه الدول إذا ساءت العلاقة بين الطرفين. لأن إيران تنظر لدول الخليج بأنها حليفة للولايات المتحدة. لذلك سنكون المتضرر الأكبر من أي صراع جدي بين طهران وواشنطن، ومن المفارقات الغريبة هو أن الولايات المتحدة عندما تتقرب أكثر من طهران سنكون قلقين أكثر. لأن لدينا شك وريبة من سياسة الولايات المتحدة، لأن لدينا تصور بأن أي تقارب بين الدولتين سيكون على حسابنا.

أميركا والعرب.. والاستحقاقات

يقول د. رضوان السيد : مضى قادة الخليج العربي إلى الولايات المتحدة بدعوة من الرئيس أوباما لمراجعة العلاقات العربية الأميركية التي اضطربت في فترة حكم أوباما للقوة الأعظم في العالم أشدّ من اضطرابها في زمن بوش الابن. تحكّمت بالسياسة الأميركية في حقبة بوش ثلاث مسائل: الحرب العالمية على الإرهاب، واستثمار فترة الهيمنة التي أعقبت سقوط الاتحاد السوفييتي، وإعادة تركيب النظام العالمي بما يوافق مصالح أميركا والغرب عموماً. وكان معروفاً عن الولايات المتحدة بعد كل حرب تخوضها- منذ الحرب العالمية الأُولى- أنّها تحاول معالجة المشكلات التي خلّفتها الحرب، ولأنّ بوش لم يقم بشيء من ذلك، فإن الآمالَ انصبّت على أوباما (الديمقراطي) الذي فاز على بوش بسبب السياسات العسكرية والأمنية تجاه العالم بعامة، والشرق الأوسط والمنطقة العربية بخاصة، لكن سياسات أوباما جاءت مخيِّبة على كل المستويات، وخصوصاً في المنطقة العربية، رغم خطاباته ومشروعاته الرنّانة.

تآكل العقوبات ضد إيران!

يرى إيلي ليك أنه في وقت لم يتبقِّ فيه إلا شهران على نهاية المفاوضات المتعلقة بالملف النووي، ظهرت على أرض الواقع مؤشرات تدلّ على أن العقوبات المترددة ضدّ إيران بدأت تتآكل. وجاء أحدث مؤشر على ذلك نهاية الأسبوع الماضي عندما وصلت تسع طائرات تجارية مستعملة إلى إيران لتدعيم أسطول شركة «ماهان للطيران». وكانت الولايات المتحدة قد هدّدت بفرض عقوبات صارمة على الشركات الغربية التي تبيع الطائرات لإيران على رغم رفع الحظر ضد تزويدها بقطع غيار الطائرات بناء على اتفاقية محددة زمنياً تم توقيعها معها نهاية عام 2013. وقال مسؤولون أميركيون إن العقوبات التي تهدف لمعاقبة إيران على دعمها للإرهاب وخرقها المتكرر لحقوق الإنسان، ستتواصل حتى لو تم رفع الحظر المرتبط بالنووي عنها.

وجاء التركيز على معاقبة شركة «ماهان للطيران»، ليس بسبب دعمها للبرنامج النووي الإيراني، بل لدورها في نقل الأسلحة ومعدات القمع الوحشي للنظام السوري عند اندلاع التظاهرات الشعبية. ويأتي تسليم الطائرات المستعملة في وقت تسعى فيه إيران إلى إعادة الاندماج في الاقتصاد العالمي حتى قبل توقيعها على الصفقة النووية. وخلال الشهر الماضي، أعلن فلاديمير بوتين بأنه سيواصل بيع النظام الدفاعي المعقّد المضاد للطيران «إس 300» لإيران. وعقدت شركات غربية متخصصة بالصناعة النفطية بالفعل اجتماعاً مع مسؤولين إيرانيين للتباحث حول إجراءات عودة تلك الشركات إلى أسواق النفط والغاز الإيرانية.

... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا