• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

عيسى كايد: المسرح بيتي والمنّاعي مدرستي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 02 أكتوبر 2016

كلباء (الاتحاد)

نظم مهرجان كلباء للمسرحيات القصيرة في إطار البرامج المصاحبة للدورة الخامسة مساء أمس الأول ندوة حول تجربة الفنان عيسى كايد، شخصية المهرجان، قدمها الفنان إبراهيم سالم الذي استهل حديثه مثمناً اختيار المهرجان لكايد كونه من أكثر أبناء جيله استحقاقاً للتكريم لما عرف عنه من اجتهاد ومثابرة ولما قدمه من عطاء مميز طيلة مسيرته المسرحية التي جاءت متنوعة وغنية في الإخراج كما في التمثيل والتصميم الضوئي والكتابة إضافة إلى جهوده الإدارية، لافتاً إلى أنه «مجيد في كل تلك الجوانب»، وأنه جذب الناس إليه «لأنه عرف كيف يكون مجدداً فنأتي إليه لنعرف ما الذي سيقدمه».

وفي إفادته، قال عيسى كايد إن المسرح «هو حياتي وتربيت في بيته»، مشيراً إلى أنهم دخلوا المجال المسرحي في الثمانينيات من القرن الماضي، وأنهم واجهوا العديد من التحديات التي كان عليهم مجابهتها حتى يسجلوا حضورهم، وأضاف: «الجيل السابق لنا من المسرحيين كان مخيفاً ومرعباً وكان من الصعب أن تجد مكانة بين المميزين فيه. كان جيلاً مكوناً من بعض الممارسين والأكاديميين وكانوا جميعهم مسيطرين على المشهد ولم يتقبلونا بسهولة بل انتقدونا كثيراً وخصوصاً الأكاديميين منهم».

وذكر كايد أن الدعم الكبير الذي قدمه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، إلى المسرح والمسرحيين، خلّف حراكاً مسرحياً واسعاً ونوعياً، ما ساعد على ظهور الممثلين والمخرجين الجدد وساهم أيضاً في أن يكسب المسرح الإماراتي هذا الصدى الذي يعرفه في يومنا هذا.

وأشار أحمد بورحيمة مدير إدارة المسرح في الدائرة ومدير المهرجان، إلى أن «المهرجان هو الذي كرم نفسه حين اختار تكريم كايد»، مبيناً أن كايد هو أيضاً «من حفظة التراث الشعبي، وذاكرة مهمة في هذا الباب ولعله اكتسب هذه الصفة بفضل تواصله مع الأجداد وحبه وشغفه بهذا الإرث المحلي».

بدوره تحدث الممثل جمعة علي عن الخصائص التي ميزت شخصية عيسى كايد وخصوصاً في المسرح، فيما اعتبر المخرج فيصل الدرمكي أن «هذا التكريم هو تكريم لكلباء أيضاً فعيسى كايد هو ابن هذه المدينة». أما المخرج السينمائي جمعة السهلي فأشار إلى أن التكريمات عادة تأتي متأخرة ولكن «بادرة تكريم كايد جاءت في وقتها ومن شأنها أن تزيده حماسة للمواصلة في مشواره الإبداعي». بينما استعرض الفنان علي الشالوبي بدايات عيسى كايد مع المسرح، وحضوره المميز على مستوى الدراما التلفزيونية وخصوصاً في: «ريح الشمال» و«هديل الليل».

كما تحدث في اللقاء الممثلان الشابان إبراهيم القحومي وسعيد الهرش وتركز كلامهما على سرد بعض المواقف الطريفة التي صادفتهما أثناء العمل معه في بعض البروفات المسرحية.

وفي ختام اللقاء، ردّ كايد على بعض الأسئلة التي طرحت عليه، مشيراً إلى أن المخرج عبدالله المناعي هو «مدرستي وأستاذي»، وأنه تعلم منه الكثير من مستلزمات المسرح، فنياً وفكرياً. ونفى أن يكون انقطع عن المسرح بانتقاله إلى التلفزيون، مؤكداً أن نجاح أي تجربة فنية هو نتيجة حرص وإيمان وإخلاص صاحبها بقدراته وإمكاناته.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا