• الأحد 27 جمادى الآخرة 1438هـ - 26 مارس 2017م
  02:58    عبدالله بن زايد يطلق مسح رفاهية وتنمية الشباب        03:00     المرصد السوري : سد الفرات توقف عن العمل         03:06     تزايد فرص أحمد خليل في قيادة هجوم الإمارات أمام استراليا         03:09     مقاتلون سوريون تدعمهم أمريكا يحققون مكاسب على حساب تنظيم داعش الإرهابي         03:12     قوات الاحتلال الاسرائيلي تعتقل عشرة مواطنين من الضفة        03:21    محكمة مصرية تقضي بسجن 56 متهما في قضية غرق مركب مهاجرين مما أسفر عن مقتل 202         03:24     فتيات اماراتيات يتأهبن لتسلق جبل جيس        03:31     مقتل قيادي داعشي ألماني خلال معارك سد الفرات شمال شرق سوريا        03:34     داعش الارهابي يعدم ثلاثة مدنيين، لاتهامهم بدعم الشرطة شمال أفغانستان         03:49     خروج آلاف السكان من مدينة الرقة السورية خوفاً من انهيار سد الفرات     

إدوارد آلبي وتشيخوف برؤى إخراجية جديدة في «كلباء للمسرحيات القصيرة»

«قصة حديقة الحيوان».. وحي أميركي و«الدب» تجسد الحب مغلفاً بالكبرياء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 02 أكتوبر 2016

عصام أبوالقاسم (كلباء)

تواصلت مساء أمس الأول فعاليات الدورة الخامسة من مهرجان كلباء للمسرحيات القصيرة الذي تنظمه إدارة المسرح في دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة في المركز الثقافي لمدينة كلباء، حيث شهد الجمهور أولاً المسرحية القصيرة الموسومة «قصة حديقة الحيوان» للكاتب الأمريكي إدوارد آلبي الذي رحل الأسبوع الماضي عن عمر ناهز 88 عاماً، بتوقيع المخرج الإماراتي الواعد أحمد عبدالله راشد الذي شارك أيضاً في التمثيل إلى جانب عبدالله الخديم، تلتها مسرحية «الدب» للروسي أنطوان تشيخوف بتوقيع المخرج محمد النجار.

قصة حديقة الحيوانات

في هذا النص المسرحي القصير المحكم الذي كتب خمسينيات القرن الماضي، نحن بإزاء لقاء عابر مع «بطرس» قام بالدور أحمد عبدالله راشد، و«جيري» قام بالدور عبدالله الخديم، على مقعد مشترك في شارع عام أو متنزه. فيما يظهر الأول منهمكاً في قراءة كتاب بين يديه، يبدو الثاني قلقاً حين يدخل إلى المشهد وهو ينظر إلى الثاني، وسرعان ما يحاول الدخول معه في حوار، فهو يرغب في أن يسمعه أحدهم وهو يكمل جملته «كنت في حديقة الحيوان..». لكن بطرس يبدو منشغلاً، فيعيد جيري كلامه «كنت في حديقة الحيوان»، وأخيراً ينتبه بطرس فيرفع رأسه وينتظره حتى يكمل جملته «كنت في حديقة الحيوان وسرت حتى وصلت إلى هذا المكان فهل كنت أسير في اتجاه الشمال؟».

من هنا، تبدأ أحداث المسرحية في التصاعد، ما بين سؤال لجيري وإجابة لبطرس الذي يظهر دائماً مضطراً إلى الاستجابة، وعبر هذه المقابلة الحوارية التي تبدو كمحاكمة أكثر منها محادثة لطيفة بين شخصين في شارع عام، يعرفنا العمل برؤية كل واحد منهما لمسائل مثل العائلة والإنجاب والمال والعيش الكريم. يطرح جيري الأسئلة ولا يسكت لا عن عدد أطفال بطرس ولا الحيوانات التي يملكها في الدار ولا راتبه أو مكان سكناه فحسب، ولكنه أيضاً يتكلم عن نفسه ويستعيد أيام يتمه والذكرى البائسة لوالديه وخالته في خاطره وخبراته في الحب والصداقات. ونفهم من حديثه ألا بؤس يفوق بؤس معيشته برغم أنه يبدو ساخراً ومتهكماً في استعادته سيرة حياته.

في مقاربته الإخراجية توجه أحمد عبدالله راشد إلى تغيير الزمن المقترح في النص، من نهار إلى ليل، وعمد إلى توظيف الإضاءة بين التعتيم والتلوين لإضفاء لمحة تعبيرية على الصورة العامة للعرض، وفي خطته لحركة الممثلين، ركز على إظهار الحالة الشعورية المضطربة لجيري بخطوط متقاطعة ومتداخلة في فضاء العرض المحدد بالضوء وبالمقعد العمومي، فيما ثبتت حركة بطرس إلا في أحوال نادرة، لتعدل حالته الساكنة أو لتعبّر عن استغرابه وحتى صدمته، هو الرجل الأربعيني المعتني بمظهره ومزاجه والذي وجد نفسه في خضم مقابلة لا قدرة لديه ولا رغبة في متابعتها. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا