• السبت 08 ذي القعدة 1439هـ - 21 يوليو 2018م

فريق الإمارات للبحث والإنقاذ يستعد لتصنيفه بفئة «الثقيل» خلال العام المقبل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 25 يونيو 2018

جمعة النعيمي (أبوظبي)

أكدت القيادة العامة لشرطة أبوظبي على استعدادات وجاهزية فريق الإمارات للبحث والإنقاذ بشرطة أبوظبي لأي طارئ، إذ يستخدم نحو 3 آلاف نوع من المعدات والتجهيزات لإعادة تصنيفه في فئة «الثقيل» خلال العام المقبل، من قبل الهيئة الدولية للبحث والإنقاذ في الأمم المتحدة.

وأوضحت شرطة أبوظبي بأن معدات الفريق تصنف ب «الثقيلة، والخفيفة» ويستخدمها في إجراء عمليات البحث والإنقاذ ومواجهة الكوارث، ويتميز بمنظومة متكاملة في الدعم اللوجستي، والاستجابة والتعامل مع الحوادث وفق أعلى المعايير العالمية المعتمدة في هذا المجال.

وقال العقيد محمد إبراهيم العامري، مدير مديرية الطوارئ والسلامة العامة بقطاع العمليات المركزية: إن الفريق حقق نتائج ومؤشرات إيجابية في مهمات البحث والإنقاذ التي نفذها في الداخل والخارج، نتيجة لقدرات وكفاءة أعضائه من العناصر المواطنة، الذين يخضعون لتدريب وتأهيل على مستوى عال يتناسب مع قوانين ومتطلبات الهيئة الاستشارية الدولية للبحث والإنقاذ في الأمم المتحدة، موضحاً أنهم يتميزون بخبرات طويلة نتيجة للاطلاع على أفضل الممارسات العالمية، والمشاركات الدولية والإقليمية.

وتطرق إلى الدورات التخصصية التي التحق بها أعضاء الفريق، وهي المطبقة عالمياً وتشمل الإنقاذ بالحبال، والأماكن المحصورة، وقطع اللحام بالحرارة، والتثبيت وهي لفائدة مجموعة البحث والإنقاذ، وتقييم المواد الخطرة وتصنيفها، وتخزين المعدات وتحديد الاحتياجات، وتخطيط المخيم، ومخصصة لمجموعة الدعم اللوجستي، والبحث تحت الإنقاذ لمجموعة كلاب البحث كي 9، وتقديم المباني لمجموعة الهندسة، ودورات أخرى لمجموعات الدعم الطبي، والأمن والسلامة.

ولفت إلى وجود مبنى تدريبي مخصص لعمليات البحث والإنقاذ في الشليلية، وفق أعلى معايير التدريب العالمي، ويجري الفريق تمارين دورية لتعزيز وتمكين خبرات أعضائه، مقابل إجراء تمارين مشتركة مع فرق عربية لتبادل الخبرات.

وأوضح العقيد زيد الهاجري، نائب مدير مديرية الطوارئ والسلامة العامة، المشرف على ملف إعادة تصنيف الفريق، بأنه يواصل الاستعداد وتعزيز جاهزيته لإعادة تصنيفه ضمن فئة الثقيل خلال العام المقبل، من قبل الهيئة الدولية للبحث والإنقاذ في الأمم المتحدة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا