• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

فرار عشرات المتمردين وهادي يتعهد بعدم وقف العمليات إلا بتحرير العاصمة

«الشرعية» تتأهب لاجتياح صنعاء من 3 محاور

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 03 فبراير 2016

عقيل الحلالي، وكالات (صنعاء، عدن) سجلت قوات الشرعية اليمنية والمقاومة الشعبية بدعم من طيران «التحالف العربي» أمس المزيد من الانتصارات على أبواب صنعاء التي تستعد لاجتياحها من محاور عدة، وسط تعهد الرئيس عبدربه منصور هادي بعدم توقف العمليات العسكرية إلا بتحريرها من مليشيات الحوثي والمخلوع صالح الانقلابية. واستعادت قوات الجيش الوطني والمقاومة أجزاء واسعة من الجزء الغربي لبلدة نهم التي تبعد 40 كيلومترا إلى الشمال الشرقي من صنعاء. وقال المتحدث باسم المقاومة عبدالله ناجي الشندقي لـ«الاتحاد»، إن القوات تقدمت صباحا إلى منطقة بران الجبلية على الطريق الرئيسي الذي يربط العاصمة بمحافظة مأرب. وأضاف أنه تم قطع إمدادات متمردي الحوثي وصالح من صنعاء إلى نهم، إضافة إلى تشديد الحصار على معسكر الفرضة الاستراتيجي. وأكد المتحدث فرار عشرات المتمردين صوب العاصمة بعد قيامهم ببيع أسلحتهم الشخصية (بنادق كلاشنكوف وذخائر) في منطقتي مسورة وثومه غربي نهم، وأشار إلى أسر القوات الشرعية عشرات المتمردين في اليومين الماضيين، وإعلان جنود من قوات الحرس الجمهوري انضمامهم إلى الشرعية. وقال: «بلدة نهم هي البوابة الشرقية للعاصمة وبتحريرها ستبدأ عملية اجتياح صنعاء من محاور عدة». ولفت الشندقي إلى أن قوات الشرعية ستدخل العاصمة من المحور الشرقي (نهم وبني حشيش)، والمحور الشمالي (أرحب)، والمحور الغربي (همدان وبني مطر). وأضاف «حسم معركة صنعاء قريب جداً، وستعلن المقاومة خلال أيام عن استراتيجية جديدة لتحرير العاصمة التي شهدت أيضا تكثيف طيران التحالف غاراته النوعية على معاقل المتمردين خاصة القواعد العسكرية الموالية للمخلوع والمنتشرة في محيط المدينة. وسجلت مصادر أكثر من 50 غارة للتحالف على تجمعات المتمردين في نهم ومحيط العاصمة في غضون 24 ساعة. وقالت إن الغارات دمرت جسرين في منطقتي «بني شريفة» و«محلي»، كما طالت مواقع في منطقة «صرف» شمال شرق صنعاء، ومنطقة «الكسارات» في همدان غرب العاصمة. كما استهدفت غارتان المعسكر الرئيسي للقوات الخاصة في «الصباحة»، وأصابت ضربة جوية متزامنة قاعدة ألوية الصواريخ في جبل عطان، جنوب العاصمة. وأكد الرئيس اليمني أن العمليات العسكرية التي يشنها الجيش الوطني والمقاومة بدعم قوات التحالف لن تتوقف إلا بتحرير صنعاء من المليشيا الانقلابية. وقال خلال اتصال هاتفي مع محافظ صنعاء عبدالقوي شريف: «إن معركة اليمن مصيرية ولا رجعة عنها وسينتصر النظام الجمهوري مهما كانت التضحيات»، لافتاً إلى أن الانتصارات التي تحققت في عدد من مناطق صنعاء لن تتوقف إلا بتحرير العاصمة . وحث قوات الجيش والمقاومة على الصمود والمزيد من التنسيق كأهم خطوة قبل تحرير العاصمة وعودة مؤسسات الدولة والسلطة الشرعية. فيما أكد محافظ صنعاء أن عملية الحشد وترتيب الصفوف التي تقوم بها السلطات، مستمرة على قدم وساق بما من شأنه تحقيق النصر على الميليشيا الانقلابية. إلى ذلك، أحكمت قوات الشرعية أمس سيطرتها على منطقة «مفرق الجوف» التي تربط بين محافظات مأرب والجوف وصنعاء، وسط تأكيد مصادر في المقاومة حدوث انهيارات كبيرة بصفوف المليشيات المتمردة. وتزامن ذلك مع غارات مكثفة للتحالف على مواقع المتمردين في جبل هيلان وبلدة صرواح غرب مأرب. كما استهدفت غارات مواقع وتجمعات للمتمردين على الطريق بين مأرب وصنعاء بينها معسكر الحفاء التابع للحرس الجمهوري. وفي تعز، تواصلت المعارك العنيفة بين قوات الشرعية ومتمردي الحوثي وصالح الذين سقط منهم 15 قتيلاً على الأقل بالقرب من بوابة القصر الجمهوري. وقتل 3 متمردين وأصيب 9 في هجومين للمقاومة في منطقتي «وادي جديد» و«تبة الصبري» شمال المحافظة. كما اشتدت المواجهات بين الطرفين بمنطقة «وادي الضباب» غرب المدينة، حيث لجأ المتمردون إلى زراعة الألغام في حي «الحصب» للحد من تقدم قوات الشرعية. وكثف المتمردون قصفهم العشوائي على الأحياء السكنية في تعز ومناطق أخرى في المحافظة ما أسفر عن مقتل 7 مدنيين بينهم امرأتان. وقال سكان، إن امرأة في العقد الثالث من عمرها قتلت إثر تعرضها لإطلاق نار من قبل قناص حوثي بمنطقة كرش على الحدود بين تعز ولحج. في حين دكت مدفعية الجيش الوطني والمقاومة مواقع للمتمردين في منطقة «الشريجة» القريبة جنوب تعز. ومنع المتمردون أمس لليوم الثاني، وصول إمدادات إغاثة إلى تعز تابعة لبرنامج الأغذية العالمي وقادمة من ميناء الحديدة. وذكرت مصادر أن الحوثيين يحتجزون 24 شاحنة محملة بمواد إغاثة في مفرق الخوخة ببلدة حيس جنوب الحديدة التي شهدت قصف طيران «التحالف» مواقع للحوثيين في بلدة بيت الفقيه، وفي المطار العسكري. وقتل 11 متمرداً باشتباكات مع المقاومة في بلدات عدة بمحافظة البيضاء. كما قتل متمردون في هجوم للمقاومة في بلدة يريم شمال محافظة إب. في حين حققت المقاومة تقدما في المواجهات الدائرة في منطقة مريس بمدينة دمت شمال محافظة الضالع المجاورة، وشددت الحصار على المتمردين في «جبل ناصة» الاستراتيجي. واستهدفت هجمات متتابعة للمقاومة مواقع للمتمردين في محافظة ذمار. وتجدد القصف الجوي للتحالف أمس على محافظة صعدة الشمالية حيث طال تجمعات للمتمردين في بلدة رازح، ومواقع على الطريق بين بلدة حيدان، مسقط رأس زعيم المتمردين عبدالملك الحوثي، وبلدة الظاهر الحدودية مع السعودية. كما سيطرت قوات الشرعية على مواقع استراتيجية جديدة في مدينة حرض الحدودية في حجة التي شهدت وصول تعزيزات عسكرية تضم مئات الجنود المعززين بعربات مدرعة وكاسحات ألغام يتوقع أن تقود عملية تحرير المحافظة واقتحام معقل الحوثيين في صعدة. كما قتل 52 متمرداً، بينهم القيادي الحوثي طارق عبيش في هجوم فاشل لاختراق جبل الدود الحدودي وذلك وفق ما أعلن التلفزيون السعودي الذي أشار أيضا إلى إصابة 42 آخرين. في وقت أشار المتحدث باسم التحالف العميد الركن احمد عسيري إلى مقتل 376 مدنياً جنوب السعودية جراء سقوط قذائف أطلقت من اليمن منذ 26 مارس الماضي. وأوضح أن المتمردين اطلقوا اكثر من 40 ألف قذيفة هاون وصاروخ بمعدل 129 يومياً، وأن التحالف تمكن من اعتراض 12 صاروخ سكود. مطالبة «الحوثيين» بوقف تعذيب صحفيين يمنيين القاهرة (وكالات) دان اتحاد الصحفيين العرب أمس تعذيب ثلاثة صحفيين يمنيين معتقلين هم توفيق المنصوري وعبد الخالق عمران وأكرم الوليدي داخل سجون متمردي الحوثي في اليمن، وأكد أن الصحفيين الثلاثة لا ذنب لهم إلا أنهم يقومون بتأدية أعمالهم وتغطية الإحداث لإبلاغ العالم بما يحدث على ارض اليمن الشقيق. ودعا البيان المنظمات الدولية والحقوقية إلى إدانة أعمال التعذيب التي يقوم بها «الحوثيون» بحق الصحفيين في السجون، وطالب بالإفراج الفوري عنهم.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا