• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

«داعش» يطبق على تدمر وأنباء عن تسلله لأحد الأحياء

مصرع 90 مدنياً بمجازر مقاتلات الأسد في ريف حلب

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 16 مايو 2015

عواصم (وكالات)

أكدت التنسيقيات المحلية أن غارات شنتها طائرات الجيش السوري النظامي على عدة مواقع في مدينة منبج الخاضعة لسيطرة المعارضة بريف حلب، أوقعت أكثر من 90 قتيلاً مدنياً، الأمر الذي أكده المرصد الحقوقي، مشيراً إلى أن إحدى الغارات استهدفت صهريج محروقات.

وأعلن المرصد الحقوقي أن نحو 70 شخصاً قضوا بضربات شنها التحالف الدولي المناهض لـ «داعش»، مستهدفاً مراكز يسيطر عليها التنظيم الإرهابي في محافظة حلب شمال البلاد. في الأثناء، اقترب «داعش» من السيطرة على تدمر الأثرية بريف حمص، بينما دفع الجيش الحكومي بتعزيزات ضخمة مصحوبة بغطاء جوي، باتجاه المدينة التي تشهد معارك طاحنة أوقعت منذ ليل الثلاثاء الأربعاء 138 قتيلاً بينهم 65 مسلحاً من التنظيم المتشدد.

وأكدت التنسيقيات المحلية أن غارات الجيش السوري بريف حلب طالت دوار الدلة والكرامة بالقرب من مدرسة علي بن أبي طالب في منبج بريف حلب الشرقي، ومحيط بلدة حريتان بالريف حلب الشمالي، ومناطق أخرى في بلدة الاتارب بريف المدينة الغربي، وأماكن أخرى على طريق الكاستيلو شمال حلب. كما نفذ الطيران الحربي غارتين على مناطق في بلدة اورم الكبرى بريف حلب الغربي، تزامناً مع غارات على منطقة الحزاونة والمعادي، موقعاً عشرات القتلى والجرحى. وذكر المرصد الحقوقي أن 12 عنصراً على الأقل من «داعش» لقوا حتفهم بغارات نفذها طائرات التحالف الدولي استهدفت مناطق سيطرة التنظيم في أطراف قرية تل مالد القريبة من مارع بريف حلب الشمالي. وأكد بيان للمرصد مقتل 13 عنصراً من مقاتلي فصائل إسلامية معارضة أخرى جراء انفجار الغام زرعها «داعش» قرب منطقة الحصية بريف حلب الشمالي والتي تشهد اشتباكات بين مقاتلي الطرفين. وفي جبهات القتال الساخنة في إدلب وحمص، قالت شبكة «شام» الإخبارية أن اشتباكات عنيفة بالأسلحة الثقيلة دارت على أطراف مطار أبوالظهور العسكري بين فصائل المعارضة وقوات النظام سقط خلالها قتلى وجرحى. وأضافت الشبكة أن جيش «الفتح» قتل أكثر من 20 من عناصر النظام وجرح آخرين إثر إحباط محاولات تقدمهم نحو حاجز الفنار بجبل الأربعين في إدلب.

وفي محافظة حمص، شنت طائرات النظام غارات على برج الإشارة قرب قلعة تدمر بعد أن تمكن مسلحو «داعش» من السيطرة عليه الليلة قبل الماضية، والذي يعد أعلى نقطة تطل على المدينة، بينما ارسل الجيش الحكومي تعزيزات ضخمة لمنع سقوط المدينة الأثرية المدرجة على لائحة التراث الإنساني بيد «داعش» في ضوء نهبه وتدميره للأثار في العراق. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن «بات مقاتلو التنظيم على بعد كيلومتر واحد من الموقع الأثري في مدينة تدمر».

وتدور اشتباكات عنيفة بين قوات النظام ومسلحي «داعش» في محيط منطقة العامرية ومطار وسجن تدمر العسكريين. وذكرت مصادر محلية، أن عناصر التنظيم الإرهابي تسللت إلى الحي الشرقي من مدينة تدمر. ومنذ الأربعاء الماضي، فرض الجيش النظامي حظراً للتجول في المدينة، تزامناً مع حشده لتعزيزات بهدف طرد «داعش».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا