• الخميس 06 ذي القعدة 1439هـ - 19 يوليو 2018م

طلبة يخرقون تحذيرات «التربية» ويواصلون تصوير الامتحانات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 25 يونيو 2018

دينا جوني (دبي)

للمرة الثالثة على التوالي، يعمد أحد الطلبة في المدارس الحكومية إلى إدخال هاتفه الذكي خلسة إلى لجنة الامتحانات، ليصوّر ورقة الاختبار ويرسلها إلى عدد من المجموعات على وسائل التواصل الاجتماعي. وعلى الرغم من تحذيرات وزارة التربية والتعليم الواضحة قبل يومين بمنع التصوير وتداول ورقة الاختبار، واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين، إلا أن ذلك لم يردع الطالب أو الملاحظ في القاعة الامتحانية من التوقف عن هذا الفعل الذي اعتبرته الوزارة «إخلالاً بالأمانة»، والذي لا ينفع أحداً.

وقد امتحن طلبة «الثاني عشر» متقدّم أمس مادة الرياضيات، ومادة الفيزياء لطلبة الثاني عشر عام. وتواصل عدد من الإدارات المدرسية أمس مع الوزارة بشأن خطأ ورد في امتحان الرياضيات. وقد تفاعل القيمون على الامتحان في الوزارة بشكل سريع مع استفسارات الطلبة، وتمّ تصحيح الخطأ خلال دقائق، من دون أن يؤثر ذلك على سير الامتحانات.

من جهة ثانية، تبدأ وزارة التربية والتعليم بتدريب 220 معلماً ومعلمة على أسس ومبادئ استشراف المستقبل، والتعرّف إلى أهميتها، وكيفية تطبيقها في مجالات التعليم وأساليب التدريس المختلفة.

وعممت إدارة التدريب والتنمية المهنية بالوزارة على جميع المدارس الحكومية أمس جدول البرنامج التدريبي الذي يمتد طوال يوم السبت 30 يونيو الجاري. وحددت الإدارة يوم 27 يونيو آخر مهلة للتسجيل أو الانسحاب، علماً بأنه يمنع على المشاركين حضور أكثر من ورشة واحدة في اليوم، وبالتالي لن تحتسب الساعات التدريبية الإضافية إذا حضر المعلم ورشة ثانية.

ويتضمن البرنامج أربع ورش رئيسة، أولها صناعة سيناريوهات المستقبل التي ستنظم في مركز تدريب المعلمين في خورفكان، والورشة الثانية هي تطبيق الذكاء الاصطناعي في استشراف المستقبل في مركز تدريب المعلمين في رأس الخيمة، والتي تعرّف المشاركين بتقنية البلوك تشين، والورشة الثالثة التي ستنظم في معهد تدريب المعلمين في عجمان هي آلية التفكير لاستشراف المستقبل، تتضمن مفهوم التفكير الاستراتيجي، أما الورشة الرابعة، فهي استشراف المستقبل في ظل تحديات القرن الحادي والعشرين، وتعقد في مبنى المدرسة الإماراتية في أبوظبي، وتتضمن التحديات الرئيسة المؤثرة في القرن الحالي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا