• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

دبي.. 90٪ من المدارس الخاصة تراعي سلامة الأطفال

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 16 مايو 2015

دينا جوني (دبي)

دينا جوني (دبي)

كشفت هيئة المعرفة والتنمية البشرية، أن 90 % من المدارس الخاصة في دبي تطبق ترتيبات جيدة لسلامة الأطفال، وفق تقرير الرقابة المدرسية للعام الدراسي 2014-2015 على مرحلة الطفولة المبكرة في هذه المدارس .

وبينت نتائج الرقابة المدرسية أن ترتيبات الصحة والسلامة هي الجانب الذي حظي بالتطور الأكبر في مرحلة الطفولة المبكرة منذ الدورة الأولى للرقابة المدرسية. وأظهرت أن 90 % من المدارس الخاصة في دبي تطبق حالياً ترتيبات جيدة أو متميزة للمحافظة على صحة الأطفال وسلامتهم، في حين كانت نسبتها 62 % في الدورة الأولى من الرقابة المدرسية عام 2008. وتشير هذه النتائج إلى تزايد وعي القيادات المدرسية وأعضاء الكادر بأهمية توفير بيئة تعلم سليمة وآمنة للأطفال الصغار كي يتمكنوا من تحقيق أفضل تعلم يسعهم تحقيقه من خلال أنشطة اللعب.

وتشير نتائج الرقابة إلى تحقيق تحسينات ملحوظة في تقدم الأطفال في مواد اللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم، وتحسينات في جودة تصميم المنهاج التعليمي ومواءمته وجودة التدريس ومهارات التعلم والتقييم، لاسيما خلال العامين الماضيين.

وتصل نسبة الأطفال الملتحقين بمرحلة الطفولة المبكرة إلى 18٪ من إجمالي طلبة المدارس الخاصة في دبي، فيما تؤكد الأبحاث التربوية أن توفير التنشئة السليمة والتطور لهؤلاء الأطفال في هذه المرحلة المبكرة له دور إيجابي مهم في بناء شخصياتهم مستقبلاً، وقد تولى مقيمون تربويون متخصصون من جهاز الرقابة المدرسية تقييم جودة الخدمات التعليمية لبرامج مرحلة الطفولة المبكرة في الإمارة.

كما تؤكد هيئة المعرفة والتنمية البشرية أهمية اكتساب اللغة في بناء هوية الأطفال، ودورها في تطوير قدراتهم على التواصل والتعلم وإدراكهم العالم من حولهم وبناء العلاقات مع الآخرين، وتشجع جميع المدارس الخاصة في دبي على توفير خدمات تعليم اللغة العربية للأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة، إذ أن مثل هذه الخطوة من شأنها أن تساهم في تحسين جودة تعلمهم في مادتي التربية الإسلامية واللغة العربية عند انتقالهم إلى المراحل الدراسية التالية. وتوفر 80 % من المدارس الخاصة في دبي حالياً خدمات تعليم اللغة العربية للأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة.

تشترك المدارس الخاصة التي نجحت في تحقيق أفضل تطور بعدد من السمات، منها توظيف قادة ومديرين يحظون بمؤهلات وخبرات ملائمة في مرحلة الطفولة المبكرة.

كما أنها تبني تطبيق منهاج تعليمي عالي الجودة يحظى باعتماد دولي، ويضمن جانبي الاستمرارية والتدرج في تعلم الأطفال عند انتهائهم من مرحلة الطفولة المبكرة والتحاقهم بالمرحلة الابتدائية، ويلبي احتياجات كافة مجموعات الأطفال، بمن فيهم الأطفال الإماراتيون والعرب، والأطفال ذوو الاحتياجات الخاصة. وكذلك توفير مجموعة متنوعة من فرص التطوير المهني للمعلمين من أجل تحسين جودة اتساق التدريس الذي يضع الطفل في محور عملية التعليم والتعلم المرتكز على أنشطة اللعب.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض