• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

التكامل بين البيت ومركز التأهيل ضرورة

الآباء والمعلمون شركاء في علاج أطفال التوحد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 30 مايو 2014

العلاقة بين مراكز التوحد وأسر الأطفال المصابين بهذه الإعاقة تكاملية، حيث لا يختلف دور المعلمين عن دور الآباء ومسؤولية المراكز تسهيل مشاركة الآباء في العملية التربوية، فالآباء يلعبون دوراً مهماً في تعليم أطفالهم المعوقين، حيث يقول أبو محمد: منذ ثلاث سنوات يتردد ابني على مركز التوحد، والإرشادات التي يقدمها المعلمون تساعد في تعاملنا معه أثناء تواجده في البيت، وبعض المعلمين يمتلكون إخلاصاً كبيراً لمهنتهم، ولا يبخلون بالنصح والإجابة عن استفساراتنا المتعددة، وهو ما يساعدنا على استكمال تنفيذ الخطط التي تضعها البرامج التربوية لمعالجة أطفالنا بشكل مثالي، وأقترح تقديم المؤسسات التعليمية برامج تدريبية للأسر حول المشاركة في إعداد وتنفيذ البرامج التربوية الفردية.

الاعتماد على النفس

تقول أم جلال إن السنوات التي مضت جعلتها تشعر بأن دورها لا يقل عن دور المعلم مع فارق الخبرة التي يمتلكها المعلم المتخصص، وصاحب التجارب، والقدرة على التعامل مع حالات ونماذج مختلفة. وتضيف: أحاول أحيانا الاعتماد على نفسي، ومعالجة بعض التصرفات من خلال المخزون الذي استفدته من قراءاتي المتنوعة عن مرض التوحد، وأدعو المراكز إلى تنظيم برامج الزيارات الميدانية للوالدين لحضور الحصص التعليمية للطفل.

ويقول أبو عصام: إن دور المعلم في التربية، ووضع المعالجات لطفل التوحد ليس سهلا، ومع ذلك نحاول مع أطفالنا المصابين الالتزام بما ينصح به المعلمون، فتارة نصيب، وتارة نخطئ، ورغبتنا كأولياء أمور أن نسهم مع المعلمين في تنفيذ الخطط المطلوبة والتعليمات الضرورية، لأننا نعي أن دورنا كبير، لأن الأبناء يقضون أغلب الأوقات في المنزل، وهم بحاجة إلى الاهتمام، بحيث لا يشعرون بأن هناك فارقاً بين معاملتهم في المنزل والمركز، ونحاول أن نفي بما يطلب منا، إيماناً بأن الدور تكاملي بين المعلمين والأسر لتحقيق النتائج المرجوة، وما ينقص جهات الاختصاص هو القيام بحملات تعريفية بأهمية مشاركة الوالدين في البرامج التربوية الفردية وتحديد مجالاتها.

مقررات البرامج

وعبرت أم حنان عن تقديرها لمعلمي ذوي التوحد، مؤكدة أنهم يستحقون التقدير والاحترام لأنهم وهبوا انفسهم لمعالجة فئة بريئة يصعب التعامل معها، ويحققون نجاحات مشهودة نشعر بها كأولياء أمور الأطفال المصابين بالتوحد.

وتشير إلى أن أولياء الأمور مهما فعلوا تجاه أطفالهم فهم لا يملكون مهارات المعلمين لتنفيذ البرنامج التربوي الفردي مع الطفل ومراكز التوحد يجب أن توفر في أقسام التربية الخاصة مقررات في البرامج التربوية الفردية لتزويدهم بالمعرفة العلمية والمهارة اللازمة لإعداد وتنفيذ البرامج التربوية الفردية. وتلفت هيفاء قاسم إلى أن ما يقوم به المعلمون عمل جبار يسهم في تخفيف أعباء الأهالي، ويحسن مستوى أطفالنا المصابين بالتوحد، من خلال الإرشادات التي يقدمونها لأولياء الأمور، ويحرصون على تنفيذها في البيت لتحقيق الرسالة التكاملية. (دبي- الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا