• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

التكيف مع الحالة ضروري لتجاوز العقبات

التوحد ضغط نفسي ومادي على أسر ذوي الاضطرابات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 30 مايو 2014

يؤثر اضطراب طيف التوحد بطرق عديدة على أسر الأطفال المصابين بالتوحد، حيث يمثل ضغطاً نفسياً عند تشخيص الطفل بالإصابة بالاضطراب، بالإضافة إلى الضغط المادي الناتج عن ارتفاع تكلفة العلاج والمعالجين. إلا أن التأقلم مع تلك الضغوط يؤدي إلى تدعيم وتقوية العلاقات الزوجية والأسرية، برغم أن التوصل لذلك التأقلم يتطلب الكثير من العمل والدعم.

كيف يؤثر التوحد على الأسر؟

تواجه الأسر التي لديها طفل مصاب باضطراب طيف التوحد العديد من التحديات منذ اللحظة التي يعلمون فيها أن طفلهم يعاني من خلل بنموه العصبي، وقد تبعدهم تلك التحديات عن التفاعل مع الأسر الأخرى حيث يمكن أن يصبح هذا الاضطراب مدمراً معنوياً للوالدين، لا سيما في الفترة التي تسبق التشخيص، والفترة التي تليه مباشرة، بالإضافة إلى الضغوط التي تتولد عن برامج العلاج المعقدة، ومتابعة العلاج بالمنزل، والقيام بمسؤوليات العائلة والعمل، والعديد من المسائل الأخرى. وعلى الرغم من أن هذه المصاعب تبدو وكأنها لا يمكن التغلب عليها، فإن العديد من الأسر تتمكن من التأقلم معها.

التأثير النفسي «المعنوي»

وفقاً لدراسة تم نشرها بجريدة بيدياتريكس (Pediatrics)، فإن أمهات الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد غالبا ما يصنفن حالتهن الذهنية بأنها ضعيفة، أو مقبولة، كما وجد أنهن يعانين من مستويات ضغط مرتفعة عن بقية عامة السكان. ويمر العديد من آباء الأطفال المصابين بطيف اضطراب التوحد بالعديد من المشاعر منها ما يلي: والشعور بالعجز الشديد، والارتياح عند التعرف على ما يواجهه طفلهم من تحديات، والشعور بالغضب تجاه أقرانهم أو الأطباء أو حتى أنفسهم، والشعور بالذنب لاستيائهم من الطفل المصاب، والشعور باليأس بسبب طبيعة المرض غير قابل للشفاء، والشعور بالذنب إزاء احتمال قيامهم بشيء أدى إلى تسبب إصابة طفلهم بالتوحد، والشعور بالإحباط نتيجة لمرورهم بتجربة الأبوة أو الأمومة بشكل مختلف عمّا كانوا يتصورون.

التأثير الجسدي ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا