• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

خلفان المزروعي رئيس قسم الإنقاذ الجوي بشرطة دبي لـ«الاتحاد»:

22 طياراً مواطناً نفذوا 1127 مهمة إنقاذ خلال 2014

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 16 مايو 2015

تحرير الأمير (دبي)

نفذ مركز الجناح الجوي، التابع للإدارة العامة للنقل والإنقاذ في شرطة دبي، 1127 مهمة خلال العام الماضي 2014، في مقدمتها مهام نقل مصابي الحوادث المرورية، حيث تم نقل 137 حادثاً، من بينهم 80 حادثاً خلال ساعات النهار، و57 حادثاً خلال الليل، فيما قام الجناح الجوي بالتعامل مع 127 حالة طارئة حيث تم نقل المصابين في الحوادث والحالات الطارئة بأسرع وقت ممكن فور تلقي البلاغ، وتقديم خدمة الإسعاف الجوي لهم لحين إيصالهم للمستشفى لضمان سلامة وأمن المجتمع. وقال المقدم طيار خلفان المزروعي، رئيس قسم الإنقاذ الجوي في شرطة دبي، في حوار مع (الاتحاد): «إن المركز نقل 11 مريضاً من مستشفى إلى آخر، وقام المركز خلال بتسيير 578 دورية خلال العام الماضي، كما نفذت طائرات مركز الجناح الجوي في شرطة دبي 54 مهمة بحث جوي، تلبية لنداءات من غرفة القيادة والسيطرة بالإدارة العامة للعمليات، وتتركز معظمها في تعطل المركبة أو التوهان في المناطق الصحراوية، إضافة إلى الحوادث البحرية، كما بلغ مجموع المهمات المنفذة خلال العام الماضي 1127 مهمة، منها 137 مهمة لنقل المصابين، و95 مهمة رسمية، و578 دورية، و17 مهمة تصوير جوي، و109 مهام للتدريب، فيما بلغ مهام فحص الطائرة 37». وأشار المزروعي الى أنه تم نقل 129 مصاباً للمستشفى، أغلبهم من الجنسية الآسيوية، حيث بلغ عددهم 62 شخصاً، فيما بلغ المواطنون 26 مصاباً، أما مهمة النقل المباشر (التصوير الحراري) فبلغت 89 مهمة، ونفذ أيضاً 109 مهام تدريب للطيارين للمحافظة على كفاءاتهم، وتمكينهم من القيام بمختلف المهام الصعبة. وأوضح المزروعي أن المركز تأسس بطائرتين وثلاث طيارين أجانب، أما الآن فالجناح الجوي يمتلك (5) طائرات من أحدث الأنواع المزودة بالأجهزة والكاميرات الحديثة من نوع (اقوستا 109 وبيل 412)، وجميع الطيارين، وعددهم (22)، من مواطني الدولة وهم مؤهلون للقيام بجميع المهمات المطلوبة، مؤكداً أن المركز ينفذ العديد من المهام الإنسانية من خدمات نقل المرضى من العيادات إلى المستشفيات وخدمات الإنقاذ، إضافة إلى استخدام الطائرات في الخدمات الخاصة مقابل رسوم معينة. 25 عملية إسعاف وكشف المزروعي عن الصعوبات التي تواجه فريق الإنقاذ خلال تنفيذ المهام، تتمثل في عدم وجود مكان مهيأ لهبوط الطائرة، خصوصاً في المهام الليلية، بسبب الظلام الذي يعيق وضوح الرؤية، في حين أن أبرز المهام الرئيسة هي الاستطلاع لإعطاء إنذار مبكر عن حركة التجمعات، وإرسال تصوير تلفزيوني إلى مراكز غرف العمليات. وقال: «تصدرت منطقة جبل علي المناطق (القاتلة) في دبي العام الماضي، حيث نفذت بعثة فريق الإنقاذ الجوي ما مجموعه 25 عملية لإسعاف المصابين على الطريق». وقال رئيس قسم الإنقاذ الجوي في شرطة دبي: «إن هذه الحوادث كانت الأكثر خطورة، وتطلبت تدخل فريق الإنقاذ الجوي للمساعدة في نقل الضحايا إلى المستشفيات»، مستدركا أن التوقيت بين2.00 ظهراً وحتى الـ6.00 مساء هو الأكثر خطورة، إذ وقعت غالبية الحوادث في هذا التوقيت، عازياً ذلك إلى (أنه وقت الذروة) موعد العودة من المدارس والعمل». وحل شارع الشيخ محمد بن زايد في المرتبة الثانية خلال العام الماضي، من حيث أعداد الحوادث المرورية القاتلة التي تطلبت تدخل فريق الإنقاذ الجوي بـ 23 حالة، تلاها العوير والهباب بـ 13 حادثاً، فيما شهد شارع العين11 حادثاً. وأوضح المزروعي أن دوريات الشرطة لا تستعين بالجناح الجوي لإخلاء المصابين إلا إذا كان ضحايا الحوادث في حالة حرجة تتطلب نقلهم على وجه السرعة إلى المستشفى لإنقاذ أرواحهم. وقال المزروعي: «إن المركز يوفر الدعم لجميع عمليات الإنقاذ عبر البث اللاسلكي، والإضاءة ليلاً، والتصوير الفوتوغرافي، ومكافحة التسلل والتهريب، ومطاردة الزوارق التي لا تستجيب لأمر التوقف الصادر من زوارق حرس السواحل، كما يقوم المركز بالتنسيق مع الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ بالمساعدة في عمليات الإنزال وحماية الشخصيات، والمساهمة مع إدارة الإنقاذ في عمليات انتشال الغرقى، ومصابي الحوادث والعالقين». ويتولى المركز مهام نقل المرضى والمصابين، ونقل كبار الشخصيات، وحمل عناصر الأمن إلى أماكن الحاجة إليهم، إضافة إلى مهام البحث والإنقاذ والإسعاف والنقل أثناء الكوارث الطبيعية، وتسيير دوريات يومية، وذلك لمراقبة حركة السير والاختناقات المرورية، والسواحل والطرق الخارجية، والمناطق غير المأهولة التي يصعب وصول الدوريات الأرضية إليها. انقاذ أسرة عربية قال المقدم طيار خلفان المزروعي رئيس قسم الإنقاذ الجوي في شرطة دبي عن بعض الحالات التي تم الانتقال إليها، حيث نفذت إحدى الطائرات العمودية للمركز، عملية إنقاذ لأسرة عربية من الجنسية الأردنية، حيث ورد بلاغ من العمليات هاتفياً بوجود عائلة اردنية سيارتهم بها خلل فني في منطقة صحراوية بالقرب من منطقة المرموم من الساعة 9:00 صباحاً ومعهم طفل رضيع عمره 15شهرا ويحتاجون للمساعدة وعلى ضوء البلاغ قمنا بالتنسيق مع رب الأسرة هاتفيا، والاستفسار عن الوضع العام وعن حالتهم الصحية وأفاد بانه متخوف من نفاد حليب الطفل، وفور الانتهاء من المكالمة تم الانتقال الى منطقة المرموم والبحث عن العائلة على الاحداثيات المتوافرة، حيث تم العثور عليهم والنزول لمساعدتهم وتزويدهم بالمياه وانتظار دوريات مركز الفقع للوصول الى نفس المكان واجراء اللازم، وخلال ذلك تم نقل الأم والطفل الى مستشفى راشد للاطمئنان على حالتهما الصحية. وناشد المزروعي جميع افراد المجتمع كل من يحب الترحال الى المناطق الرملية وخاصة البعيدة عن المدينة ان تتوافر لديهم جميع معدات السلامة من شنطة اسعافات أولية وكذالك معدات الخاصة بالمناطق الرملية وحمل أجهزة خاصة للاستعلام عن المواقع والإحداثيات، كي يتم الوصول إليه بسرعة في حالة حدوث أي طارئ.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض