• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

مواقع التواصل تغتال البراءة والأسر غائبة

خيوط الشبكة العنكبوتية تحاصر أطفالنا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 30 مايو 2014

أطفال في عمر الزهور وقعوا ضحايا للعصر الإلكتروني الذي تخطى بكثير وعيهم وقدرتهم على فهم عوالمه المثيرة والمخيفة، والأسر التي تمنح أطفالها حرية التواصل مع الآخرين عبر غرف الشات، والواتس أب، والفيسبوك، ولا تعترض على وضع صورهم على الانستجرام وتكوين علاقات مع أشخاص مجهولين تضع هؤلاء الأطفال في دائرة الخطر الحقيقي، ورغم من أن نسبة استخدام الأطفال للشبكة العنكبوتية في تزايد مستمر، فإن الوعي بخطورة التعامل مع الإنترنت لم يزل بعيداً عن الأسرة، ولا ينتبه أحد إلا عندما يتعرض طفل ما لمشكلة.

أشرف جمعة (أبوظبي)

يفخر الآباء بأن لديهم أبناء يتعاملون مع الشبكة العنكبوتية أفضل منهم، ويمنحونهم الحرية كاملة في التجول عبر هذا العالم الذي يختزن الخير والشر معاً، خصوصاً وأن بعض الأطفال الذين يقتربون من نهاية الطفولة، ويســتعدون لدخول المراهقة تتغير سلوكياتهم للأسوأ، جزاء تفاعلهم عبر الأجهزة الذكية، والدخول على بعض المواقع المحظورة، وهو ما يتطلب حماية لهذه الفئة التي لم تخبر الحياة، وليس لديها الصلابة لكي تتعامل مع الإنترنت.

الحقيقة المرة

شكوى الآباء من تغير سلوكيات أبنائهم بسبب الإنترنت ليست في محلها في تقدير استشارية العلاقات الأسرية بمركز الأسرة السعيدة الدكتورة إنعام محمد المنصوري التي تقول: إن العديد من الآباء والأمهات هم الذين أعطوا الضوء الأخضر لانحراف الأبناء، حيث تركوهم يتعاملون مع العوالم الرقمية بمنتهى البساطة، ومن دون رقابة، وفور حدوث تحول في سلوك أطفالهم يصرخون ويبحثون عن حلول لكي يستعيد هؤلاء الأبناء صفاءهم وبراءتهم المعهودة، وترى أن الأسرة تضع بكل بساطة النار إلى جانب الوقود، وهم يظنون أن الدنيا لن تشتعل من حولهم، لكنهم يستيقظون على حقيقية مرة مفادها، أن الوقت فات، وأن أطفالهم يحتاجون إلى إعادة تأهيل نفسي وسلوكي واجتماعي.

ضمانات كافية ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا