• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

ندوة ثقافية تطلق أسئلتها وتفتح كوامنها

«القراءة» تتسيَّد المشهد في «رأس الخيمة للكتاب»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 03 فبراير 2016

عبير زيتون (رأس الخيمة)

تواصلت فعاليات معرض رأس الخيمة للكتاب في يومه الثاني لتشيع في القلوب فرحاً خاصاً ينتظره المثقفون والكتاب والمعنيون بالقراءة بكثير من الشغف والشوق، وتواصلت في الوقت نفسه فعاليات المقهى الثقافي المصاحب لفعاليات الدورة التاسعة للمعرض الذي تنظمه غرفة تجارة وصنـــاعـــة رأس الخيمة بالتعــاون مع فرع اتحاد كتاب وأدباء الإمـارات، في مركز رأس الخيمة للمعارض (إكسبو).

وكانت القراءة سيّدة المشهد في المعرض وفي المقهى الثقافي الذي شرّع سؤال القراءة بل أسئلتها: لماذا نقرأ؟ وكيف نقرأ؟ وما هي وظيفة القراءة، ما أهميتها في حياتنا البشرية ومنعكساتها على تطورنا الفكري والنفسي والحضاري؟، وذلك من خلال ندوة «منعكسات القراءة أسريا ومجتمعيا»، وهي ثاني أمسيات المقهى.

وتضمنت الندوة محورين منفصلين شارك فيهما كل من: الدكتور أكرم جميل قُنبس، والناقد الكاتب محمد محيي الدين مينو، وأدارها الدكتور هيثم الخواجة، وذلك في الصالة الرئيسة على أرض مدينة المعارض (إكسبو) في رأس الخيمة.

في الشق الأول من الندوة استعرض الناقد والكاتب محمد محيي الدين مينو طبيعة العلاقة الوثيقة التي تربط الكاتب بقارئه منذ اللحظة الأولى لولادة النص، مع اختلاف أنواع النص وطبيعته، وكيف أن النص عرضة لقراءات متعددة، ما يجعل منه حمّال أوجه تتلون وجوهه تفسيرا وتأويلا، متوقفا عند مصطلح القراءة لغويا كما جاء في القرآن الكريم، وفي معاجم اللغة العربية المختلفة والتي أجمعت في تعريفاتها المختلفة على دور القراءة الخلاَق في تجاوز معنى الاتصال والتلقي نحو المشاركة في توليد المعنى وتأويله.وأكد أن القراءة اليوم لم تعد قراءة لفظ، ولا قراءة معنى بل لم تعد أسئلة استفهامية (كيف نقرأ؟ ومتى؟) فحسب وإنما تجاوزت المحددات سلفا والمحرمات اجتماعيا، وصارت بحثا عن أسرار النفس وخفايا الذات وجماليات الحياة.

أما كيف نمتلك مهارات القراءة، وشروطها اللغوية والمعرفية، فحاول الدكتور أكرم جميل قنبس الإجابة عنها بالعودة إلى الطفولة المبكرة ودور الأسرة المهم في تهيئة هذه المهارة للطفل عبر تدريبه على اللغة سماعيا ونحويا حتى تتكون لديه اللبنة الأساسية لفعل القراءة، لافتا إلى الوظيفة النفسية والمعرفية التي يحققها فعل القراءة، والتي تعد إحدى وسائل الاتصال الأساسية لانتقال الأفكار بين الشعوب والحضارات وضرورة من ضرورات تقدمها ونهوضها.

6 كتاب يوقّعون إصداراتهم

يخصص معرض رأس الخيمة للكتاب ركناً لتوقيع الكتب، من قبيل الاحتفاء بالكاتب المحلي أو المقيم في الدولة. وقد شهد الركن توقيعات عدة في اليوم الأول «الأحد»، حيث قام الشاعر أحمد العسم بتوقيع ديوانه الشعري «لم يقصص رؤياه»، فيما وقعت الشاعرة «التلي» من الشارقة ديوانها من الشعر النبطي «الهدملة». كما وقع الكاتب عبد الفتاح صبري كتابه «علي المحمود.. سيرة وطن» الذي يسلط فيه الضوء على حقبة مهمة من تاريخ الإمارات الحديث من خلال شخصية علي بن محمد المحمود (1852-1953) ودوره في إحداث نقلة نوعية في حراك التعليم ودعمه.

وشهد ركن التواقيع أمس «الاثنين» توقيعات لكل من: الدكتور أكرم جميل قنبس الذي وقع كتابه الجديد «طائر الشعر الجميل.. دراسة في شعر الدكتور شهاب غانم»، فيما وقع الدكتور هيثم يحيى الخواجه كتابه «المسرح في الإمارات.. بيبلوغرافيا ورأي»، والناقد محمد محيي الدين مينو كتابه «أسئلة شعر التفعيلة»، وذلك في حضور فاعليات ثقافية ومهتمين بالشأن الثقافي وجديده.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا