• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

التقنيات الرقمية تضيـف 14 تـريليون دولار إلى أكبر 20 اقتصاداً في العالم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 02 أكتوبر 2016

دبي (الاتحاد)

من المتوقع أن تسهم التقنيات الرقمية مثل إنترنت الأشياء (IoT) في إضافة 14 تريليون دولار إلى أكبر 20 اقتصاداً في العالم في حلول 2030، ما يعادل خُمس الناتج المحلي الإجمالي العالمي الحالي، ومع ذلك تعاني مؤسسات عديدة في الشرق الأوسط وأفريقيا من تحقيق كامل التحول الرقمي بسبب عدم وجود سياسة تكنولوجية قوية، فضلاً عن نقص مهارات تكنولوجيا المعلومات.

وأكدت مايكروسوفت التزامها مجدداً مساعدة الشرق الأوسط والشركات الأفريقية في عملية التحول الرقمي من خلال «قمة اجنايت» مؤخرا. وتضمن الحدث، الذي جمع خبراء لمناقشة التحديات والفرص المتاحة للشركات لإتمام عملية التحول الرقمي، تقديم دورات في الأمن والحماية وإنترنت الأشياء، والتعريف بالابتكارات التي تزيد الإنتاجية مثل تطبيقات أوفيس 365 والحبر الرقمي.

وأكدت مايكروسوفت التزامها خلال القمة مساعدة الشركات على الاستفادة من المؤسسات المتطورة، وذلك ابتداءً من الأول من أكتوبر عندما تتمكن من الحصول على برنامج المشاريع الإنتاجية الآمنة (SPE)، المزود تطبيقات ويندوز 10 للمؤسسات وأوفيس 365 وحقبة أنظمة التنقل والحماية للشركات (EMS)، مع ضمان التوفير المرون سواء على النوع اللافتراضي أو على الحوسبة السحابية.

وأعلنت مايكروسوفت عن تحديثات أمنية معززة تتضمن تطبيقات ويندوز ديفيندر الخاص بالمتصفح مايكروسوفت ايدج، الذي سيجعل مايكروسوفت ايدج المتصفح الأكثر أماناً لقطاع الشركات، بمستوى من الحماية لم يتوفر من قبل، حيث أصبحت الشركات من خلال توافر نظام الحماية المتقدم (WDATP) الخاص بويندوز ديفيندر وأوفيس 365 قادرة على تحديد وتتبع جميع الهجمات والتهديدات الإلكترونية سواء كانت عبر البريد الإلكتروني أو شبكة الإنترنت، إضافة إلى مساعدة موظفي تقنية المعلومات على استقصاء التهديدات الأمنية والاستجابة لها في كافة مكونات ويندوز 10 وأوفيس 365 بشكل أسرع وأكثر فعالية من قبل.

وقال دينيس كليماشيف مدير خدمات المؤسسات لدى مايكروسوفت الشرق الأوسط وأفريقيا «إن جوهر التحول يتدفق من كبار المسؤولين والمديرين إلى جميع الإدارات».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا