• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

الأمم المتحدة تطالب بنظام سريع لتفتيش الإمدادات

طائرة مساعدات و20 طناً من الأدوية تصل اليمن

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 16 مايو 2015

عواصم (وكالات) أعلنت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أن الطائرة الأولى من ست طائرات شحن تحمل مواد إغاثة هبطت في العاصمة اليمنية صنعاء امس وإن طائرة ثانية ستصل في وقت لاحق. وقالت المفوضية في بيان في اليوم الثالث من هدنة إنسانية تستمر خمسة أيام إن الطائرة كانت تحمل أغطية وحشايا ومعدات طهي وإنها جاءت من دولة الإمارات العربية المتحدة. وأضافت «ستصل أربع طائرات أخرى خلال اليومين القادمين شريطة أن تسمح بذلك الأوضاع الأمنية. الطائرات الست مجتمعة ستجلب 150 طنا من إمدادات الإغاثة إلى صنعاء بينما تتجه إمدادات أخرى عبر جيبوتي عن طريق البحر في إطار جهود مساعدات أوسع نطاقا لما يصل إلى 250 ألف شخص». بدورها، أعلنت منظمة الصحة العالمية امس عن توسيع عملياتها لتوفير شحنات الأدوية والمستلزمات الطبية الى اليمن خلال فترة الهدنة الإنسانية الحالية. واكد المتحدث باسم المنظمة في جنيف طارق جسارفيتش في مؤتمر صحفي انه تم نقل اكثر من 20 طنا من الأدوية والمستلزمات الطبية من مركز منظمة الصحة العالمية الانساني في دبي الى جيبوتي حيث تم تحمليها على متن سفينة تابعة للأمم المتحدة غادرت الى ميناء الحديدة اليمني امس. وقالت المنظمة ان الشحنة تحتوي على مجموعات صحية دولية لحالات الطوارئ ومجموعات للصدمات ومجموعات للإمدادات الجراحية ومستلزمات مرض الإسهال في حالات الطوارئ ومستلزمات النظافة لحوالي 120 الف شخص. وأضافت المنظمة انها ستوفر ايضا شحنة من الأدوية المضادة للملاريا من الصندوق العالمي لمكافحة الايدز والسل والملاريا - 44 ألف جرعة علاجية للملاريا - كما سيتم توزيع 74 طنا اضافية من المستلزمات الطبية والأدوية من مستودعات المنظمة في صنعاء على 14 موقعا في اليمن. وكانت الدول ووكالات الإغاثة والمعونات الإنسانية قد واصلت أمس الاول إرسال معوناتها من الأغذية والأدوية والوقود لليمن. ووصلت إلى منفذ الوديعة الحدودي بين اليمن والسعودية، عشرون شاحنة محملة بالمساعدات، بينما انطلقت من ميناء جيبوتي باتجاه ميناء عدن حملة إغاثية للمنكوبين والمتضررين بمحافظة عدن والمحافظات الجنوبية. ورغم الإمدادات الإنسانية، لجأ أكثر من ثلاثة آلاف يمني إلى جيبوتي هربا من الحرب، معظمهم من مدينة عدن، نظرا لأنها المدينة اليمنية الأقرب إلى جيبوتي. وتحمل القوارب الخشبية الصغيرة يوميا عشرات اللاجئين والجرحى الذين لم يجدوا علاجا في بلادهم، ويتحدث معظم اللاجئين عن ظروف إنسانية صعبة عاشوها قبل هروبهم بسبب الحرب. الى ذلك، حث منسق العمليات الإنسانية بالأمم المتحدة في اليمن يوهانس فان دير كلاوف التحالف الذي تقوده السعودية على تخفيف نظام التفتيش بما يسمح بدخول سلع انسانية وتجارية حيوية الى البلاد. وقال في افادة للأمم المتحدة في جنيف من خلال دائرة اذاعية من صنعاء ان استيراد الوقود أمر بالغ الأهمية حتى تعمل مولدات المستشفيات ومضخات المياه والنظام الصحي. وأضاف فان دير كلاوف «يسفر حظر الأسلحة ونظام التفتيش المترتب عليه عن عدم وصول السلع التجارية سواء عن طريق الجو او البحر. نظام التفتيش بحاجة الى تبسيط.. بحاجة لان يكون أسرع حتى يمكن استئناف استيراد السلع التجارية وأيضا الإنسانية من الوقود في المقام الأول وأيضا الطعام والضروريات التي تدعم الحياة». وقال إن القتال والمناوشات مستمرة باليمن في مناطق منها عدن وتعز وان ذلك يعوق الوصول الى المدنيين رغم بدء هدنة إنسانية مدتها خمسة أيام.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا