• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

«ساحة الماس» من الإسبانية إلى العربية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 16 مايو 2015

أبوظبي (الاتحاد)

الكاتبة الاسبانية ميرثي رودودريدا في روايتها «ساحة الماس» التي ترجمها الدكتور طلعت شاهين، والصادرة عن «دار اليمام» بالكويت، استخدمت الحرب كخلفية لترسم خريطة للشعب الإسباني خلال وبعد الحرب الأهلية (1936 1939)، وقدمت لنا نموذجها النسائي «ناتاليا»، تلك الفتاة التي كانت مثل غيرها من بنات تلك الأيام، تقبل كل ما تقدمه لها الحياة والزوج راضية بما قُسم لها أو فُرض عليها، إلى درجة أنها تقبل تغيير اسمها لتصبح «كولوميتا» إرضاء للرجل الذي اختارها.

وللتعبير عن وجهة نظرها، استخدمت الكاتبة الحوارات المنفردة «المونولوج» التي تسمح للقارئ بالغوص في المشاعر العميقة لبطلة الرواية، وأيضاً في كتابة هذه الرواية، استخدمت المؤلفة أسلوباً مبسطاً وواضحاً، ولكنه مملوء بالشاعرية التي تكشف حالة البراءة التي بدأت بها البطلة مسيرتها، وعلى الرغم من مأساوية الرواية فإن الكاتبة استخدمت أسلوباً به الكثير من السخرية التي خففت من تلك المأساوية، لكنها سخرية لازمة لاستكمال رسم شخصية البطلة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا