• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

مفتي مصر يطالب المسلمين بوحدة الصف في مواجهة التطرف

الأزهر يدعو إلى تدشين مشروع إنساني عالمي لنشر السلام

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 01 أكتوبر 2016

أحمد شعبان (القاهرة)

دعا فضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، رئيس مجلس حكماء المسلمين، إلى تدشين مشروع إنساني عالمي متكامل من أجل نشر السلام في ربوع العالم كافة، والتأكيد على قيم المواطنة والتعايش المشترك، مؤكداً أنه لم تعد تكفي تلك الإدانات والبيانات التي تصدر من أهل الأديان ضد عمليات العنف والإرهاب وخطابات الكراهية.

وقال خلال افتتاح الجولة الثالثة من الحوار بين حكماء الشرق والغرب في مدينة جنيف بسويسرا، إن الأديان جاءت لترسيخ السلام بين الناس، موضحاً أن الإرهاب لا يفرق بين متدين وملحد أو بين مسلم وغير مسلم، وأن المسلمين أكثر من يدفعون ثمن هذا الإرهاب من دمائهم وأشلائهم.

وأضاف شيخ الأزهر «إننا نجتمع اليوم في ظل ظروف حرجة يمر بها عالمنا، وأزمة أخلاقية تعيشها الإنسانية جمعاء»، موضحاً أن معاني المحبة والسلام، أصبحت استثناء من قاعدة كلية تحكم عالمنا اليوم، تقوم على الأنانية والكراهية والصراع، فنحن لا نكاد نجد وطناً واحداً إلا ويشتاق إلى سلام دائم وعيش لاعنف فيه ولا إرهاب، ولكن من دواعي الحزن الشديد، أن باتت أصابع الاتهام كلها تتوجه إلى الأديان، رامية إياها بتهمة صنع هذا الإرهاب اللعين.

وشدد الإمام الأكبر على أن محاولات إفراد الإسلام بتهمة الإرهاب، جعل المسلمين بين مطرقة الإرهاب وسندان الإسلاموفوبيا، مؤكداً أن الإسلام دين السلام، وأنه يجب على مؤسسات الأديان وقادتها أن يعملوا يداً بيد من أجل السلام للبشرية جمعاء، حيث يضرب الإرهاب دول العراق وباكستان ولبنان ومصر وليبيا، وحيث تمزقت سوريا التي هدموا فيها أكثر من ألف مسجد حتى الآن، وقتل فيها أكثر من أربعمائة ألف قتيل، بل أوروبا التي سفكت فيها دماء المسلمين جنباً إلى جنب مع دماء الأوروبيين في حوادث هذا الإرهاب.

إلى ذلك، دعا شوقي علام، مفتي جمهورية مصر العربية، العالم الإسلامي إلى وحدة الصف في مواجهة موجات التطرف والإرهاب والمؤامرات. وحث علام في كلمة بمناسبة العام الهجري الجديد، على نبذ كل ما يدعو إلى الكراهية والشقاق والأفكار الهدامة والمتطرفة التي ترهب الناس، وتهدد أمن البلاد والعباد، وتعيث في الأرض الفساد.

كما دعا الأمة العربية والإسلامية إلى التعاون والاتحاد ونبذ التنازع والخلاف والشقاق، لتفويت الفرصة على المتربصين بأمنها واستقرارها، ولتتبوأ مكانتها اللائقة بين الأمم والشعوب.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا