• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
  01:05    رئيسة وزراء بريطانيا :نعتزم عقد شراكة استراتيجية مع دول الخليج لمواجهة التهديدات الإيراني        01:09    مقاتلو المعارضة في حلب يطالبون بإجلاء نحو 500 حالة طبية حرجة من شرق المدينة تحت إشراف الأمم المتحدة    

«الكبار» يتشبثون بالتعليم والنساء في المقدمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 29 مايو 2014

فاطمة المطوع (العين)

تشهد مراكز تعليم الكبار بالعين إقبالاً من جانب الدارسات، وذلك لتوافر الخدمات كافة التي تساهم في توفير الراحة النفسية للدارسات لمواصلة تعليمهن، إضافة إلى إيجاد الأنشطة والبرامج التربوية التي تكسب الدارسات المهارات والخبرات اللازمة.

وأكد سالم الكثيري، مدير مكتب العين التعليمي، الدعم الذي توليه القيادة الرشيدة لدعم المسيرة التعليمية، وتشجيع المرأة على مواصلة تعليمها، مشيراً إلى الجهود التي يبذلها مجلس أبوظبي للتعليم لتطوير التعليم، وإيجاد البيئة التعليمية المناسبة للدارسين والدارسات.

وأكدت المشرفات على مراكز تعليم الكبار أن المراكز التعليمية تشهد إقبالاً من جانب الجميع، وذلك لتوافر الخدمات كافة التي تساهم في تشجيع المرأة على مواصلة تعليمها.

وأشرن إلى أن مراكز تعليم الكبار تركز على رعاية مواهب الدارسات وتشجيعهن على المشاركة الإيجابية في الأنشطة كافة التي تصقل المواهب، إضافة إلى إيجاد الدورات التثقيفية والبرامج التعليمية المتطورة، إضافة إلى توفير المناشط التربوية التي تتناسب مع احتياجات الدارسات، وبما يتلاءم مع متطلبات العصر. وأكدن الدعم الذي توليه سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية لدعم مسيرة تعليم المرأة، وتشجيع المواطنات على مواصلة طريق العلم باقتدار. مشيرات إلى أن النتائج التعليمية المشرفة التي حققتها الدارسات في الفصول الدراسية، خلال الفصل الدراسي الثاني، ساهمت في توضيح رسالة المراكز ودورها في عملية تشجيع المرأة على التعليم وإحراز النتائج المرضية وبما يحقق الأهداف المنشودة.

وأجمعت الدارسات على أهمية التعليم للمرأة لمواكبة التطورات الحديثة، إضافة إلى مساهمة المرأة في خدمة وطنها في المجالات كافة. وقالت فاطمة العامري: «إن مراكز تعليم الكبار تقوم بتوفير الاحتياجات كافة التي تساهم في استقطاب الدارسات، من خلال توفير البرامج التعليمية المتطورة التي تتناسب مع ظروف الدارسة، إضافة إلى توفير الأنشطة التي تنمي قدرات الدارسات، علاوة إلى إيجاد المناخ التربوي الذي يشجع المواطنات على مواصلة التعليم بالمراكز». وأشادت كل من ميثاء الشامسي، وعفراء الظاهري، ومريم العرياني، بالاهتمام الذي توليه الدولة لتوفير الإمكانات كافة التي تساهم في الارتقاء بالمستوى التعليمي للدارسات بمراكز تعليم الكبار. وأكدن أنهن تغلبن على المصاعب الدراسية كافة التي كانت تعترض مسيرة التحصيل الدراسي، وذلك من خلال المتابعة الحثيثة من جانب المدرسات، وتشجيعهن المستمر على مواصلة طريق العلم بجدارة واقتدار، وتحقيق النتائج المشرفة، للمساهمة في خدمة الوطن الغالي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض