• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

حميد القطامي لـ «الاتحاد»:

93 مبادرة و96 فريقاً لتطوير قطاع الصحة في دبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 01 أكتوبر 2016

سامي عبد الرؤوف (دبي)

كشف معالي حميد القطامي رئيس مجلس الإدارة، المدير العام لهيئة الصحة في دبي، أن الهيئة شكلت 96 فريقا متخصصا، تضم أكثر من 400 شخص، لتطوير القطاع الصحي في الإمارة وتحديث الخطوات التنفيذية لاستراتيجية الهيئة (2016/‏‏‏‏ 2021)، مشيراً إلى أن برامج الهيئة تضمن 93 مبادرة مبتكرة، تمثل المسارات المحورية لعملية التحول الاستثنائية التي ستقوم بها الهيئة في القطاع الصحي .

وأشار القطامي، في تصريحات خاصة، لـ «الاتحاد»، إلى استحداث برنامج قياس الأداء المؤسسي «ثيرمومتر»، الذي يعد أحد أهم الحلول الحديثة المبتكرة التي تتسم بالشفافية والوضوح والدقة، في متابعة تنفيذ الخطط التشغيلية والمبادرات وتقدير مراحل التقدم ومستوياته، والتأكد من تكامل تحقيق الأهداف، وتوافق معدلات التطوير مع البرمجة الزمنية المحددة، منوها إلى أن من يقود العمل في مبادرات الهيئة، 96 قائداً من الخبرات العاملة في الهيئة، إلى جانب 15 قائداً يتولون أعمال البرامج الاستراتيجية الرئيسة.

وأكد معاليه، أن العمل في القطاع الصحي في دبي، سيشهد قفزات «كبيرة» خلال الفترة المقبلة في العمل والإنجاز، لافتا إلى أن الهيئة مطالبة بمزيد من الجهد وانتهاج استراتيجيات تتناسب مع الأمور الكبيرة الموكلة إليها، فالتحدي الأكبر للهيئة، هو الإدارة والجودة الفائقة في تقديم الخدمات.

وقال القطامي: «نعمل الآن على وضع استراتيجيات كبيرة، ومتكاملة، وشمولية، ونحن نسير في الاتجاه الصحيح، ما تحظى به الهيئة من دعم، من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بصفته حاكم دبي، ودعم من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد، ولي عهد دبي، ومتابعة من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، رئيس هيئة الصحة في دبي، سيؤدي إلى العمل بشكل أسرع وأفضل».

من جانبها، قالت فاطمة عباس، مديرة إدارة السياسات والاستراتيجيات في هيئة الصحة: «جاءت استراتيجية التطوير للخطوات التنفيذية لاستراتيجية الهيئة (2016/‏‏‏‏ 2021)، مستندة إلى 8 ركائز أساسية هي: الوصول إلى أعلى وأرقى المعايير العالمية، وتوفير أقصى مستويات الرعاية الصحية للمرضى خاصة (الأمراض المزمنة)، وترسيخ ثقافة الكشف المبكر عن المرض، والتوعية في هذا الشأن في أوساط مجتمعنا، والتخفيف من الآثار الخطرة للأمراض الخبيثة وسرعة علاجها والتعامل معها بشكل إيجابي». وأضافت: «ضمت الركائز، تدريب الكوادر الطبية الوطنية، لاسيما في التخصصات الطبية النادرة، والوصول إلى اكتشاف العلاجات المناسبة والناجعة للعديد من الأمراض المستعصية». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض