• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

المقاصف المدرسيــة ... المسموح والممنوع

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 01 أكتوبر 2016

استطلاع: إبراهيم سليم ومريم الشميلي ومنى الحمودي

مع بداية كل عام دراسي تتجدد مخاوف الطلبة وأولياء أمورهم، وكذلك الجهات المجتمعية ذات العلاقة، من قضية غذاء الطلبة، في وقت لا تزال بعض المقاصف المدرسية في صورتها التقليدية التي ألفناها منذ عقود، ساندويتشات فلافل وزعتر وجبن، في حين امتدت يد التطوير إلى مقاصف أخرى ىشهدت تغييراً نوعياً في الأغذية المقدمة إلى الطالب، لكن على الرغم من ذلك، لا تزال الشكوى قائمة، من جانب أولياء الأمور بشأن عدم «توازن» الغذاء الذي يتناوله أولادهم في المدرسة. «الاتحاد» تستطلع اليوم عدداً من الآراء وترصد ملاحظات تباينت من شخص إلى آخر، فيرى البعض أنها تمكن الطلاب والطالبات من تناول وجبة خفيفة تعينهم حتى العودة إلى منازلهم وتناول أطعمتهم المفضلة، ويرى البعض الآخر أنها تشكل عبئاً على ميزانية الأسرة، خاصة الذين لديهم عدد من الأبناء في مختلف المراحل.

يؤكد معظم المستطلعين أن وجبات «المقاصف المدرسية» لا تغني ولا تسمن من جوع، وطالب عدد من أولياء الأمور الجهات المختصة في برامج التوعية الصحية والوقائية بضرورة التركيز على تثقيف الطلاب علمياً وعملياً بمخاطر الأمراض المزمنة كالسمنة والسكري، مؤكدين انتشار تلك السلبيات وبشكل كبير وواضح بين طلاب المدارس ورياض الأطفال من دون استثناء، في حين أكد تربويون في المقابل أن النمط الغذائي والسلوكي الصحيح مسؤولية حقيقية تقع على عاتق الأسرة والمدرسة والمجتمع الطبي الذي يحيط بالطالب.

بدورهم أجمع عدد من تربوي إدارات المدارس ورياض الأطفال أن بعد الإجازة السنوية للعام الدراسي، يأتي العديد من الطلبة بأوزان وسلوكيات غذائية سلبية وغير صحية، مما يحتم على إدارات المدارس بالتعاون مع المنطقة الطبية تعديلها وإرجاعها إلى وضعها الطبيعي، وأن هذه الأمور تحتاج للتعاون المشترك بين البيت والأسرة لتصحيحها، موضحةً أن هناك أسراً قليلة التعاون والتفاعل، بعكس أسر أخرى، وأن المسألة تحتاج للوقت والجهد ومتابعة دورية من الأطراف الثلاثة المعنية بالمسألة.

وقال ولي الأمر عبدالرحمن سالم الهاشم: إن طلاب المدارس ورياض الأطفال يكتسبون أحياناً عادات سلوكية وغذائية غير صحيحة من أقرانهم الطلبة، ويعتمدونها كنمط أساسي في حياتهم، مما يؤثر بالتالي سلباً على الناحية الصحية، خصوصاً لدى الطلاب أصحاب الأمراض المزمنة الذين يتبعون نمطاً محدداً من الغذاء ويكسرون الروتين الخاص بهم، فور التحاقهم بمقاعد الدراسة، لذا وجب على الجهات المتخصصة في الصحة والتعليم التركيز على هذه الناحية، وتدارك العواقب .وذكرت موزة سعيد أن ورشة عمل مع أولياء الأمور عقدت مؤخراً في مدرسة ابنها، وركز النقاش على الطعام المقدم للأبناء في المدرسة عن طريق شركة متخصصة ، ولكنني أفضل إرسال الطعام من المنزل كون ابنتي لا تتقبل أي نوع من الطعام، واعترف بأني أقوم بإرسال ساندويتش الشوكولاته معها لأنه المفضل عندها، مشيرة إلى أنهم إطلعوا خلال الاجتماع على أنواع الأطعمة التي يمكن ولا يمكن إرسالها مع الطلبة ومنها على سبيل المثال البيض وبعض الخضراوات، وذلك لتعرضها للفساد، إضافة إلى ضرورة تنبيه الأبناء بأن الفواكه لا يمكن تناولها في نهاية الدوام المدرسي، وذلك لتعرضها للعطب.

ولفتت إلى أن مثل هذه الورش لأولياء الأمور تجعل الأمور أكثر توضيحاً فيما يتعلق بطعام الطلبة، خصوصاً أن بعض أولياء الأمور يغيب عنهم ما يتعلق بالغذاء الصحي وفترة صلاحية الأغذية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض