• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

عبدالله بن زايد يترأس اجتماع مجلس إدارة المؤسسة

«تنمية الشباب» تناقش آثار «الاستثمار الاجتماعي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 29 مايو 2014

ترأس سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب اجتماع مجلس إدارة المؤسسة الذي عقد مساء أمس الأول في مكتب المؤسسة بمبنى المعمورة بأبوظبي.

وشهد الاجتماع نقاشات مكثفة حول نموذج الاستثمار الاجتماعي الخاص بالمؤسسة والتركيز على الآثار الإيجابية لهذا النموذج على حياة الشباب في دولة الإمارات.

تضمن جدول الاجتماع عدداً من المواضيع الأخرى مثل مبادرات الخدمة الوطنية ومنهج عمل المؤسسة واللجان المختصة بحوكمة المؤسسة بالإضافة إلى موازنة عام 2015 ومستويات التقدم التي أحرزتها المؤسسة على صعيد تنمية الشباب الإماراتي.

واستعرض الاجتماع النجاح الذي حققه حفل توزيع جوائز مسابقة «بالعلوم نفكر» الذي سلط الضوء على الدرجة العالية من الذكاء التي يتمتع بها الشباب الإماراتيون المبدعون الذين شاركوا من خلال مشاريعهم العلمية في المسابقة.

وناقش أعضاء مجلس إدارة المؤسسة المبادرات المستقبلية الخاصة بتوجيه وإرشاد الشباب والتي من شأنها أن تشجع قيادات العمل المجتمعي على القيام بأعمال ريادية في إطار مجالات اهتمام المؤسسة الرئيسية.

كما ناقش أعضاء مجلس الإدارة الاهتمام المتزايد من قبل شركات القطاع الخاص للدخول في اتفاقيات شراكة مع مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب حيث تركز المؤسسة على تشجيع الهيئات الأخرى ولا سيما مؤسسات القطاع الخاص على المساهمة في تعزيز ثقافة العطاء والمسؤولية الاجتماعية ورد الجميل للمجتمع.

وأطلقت مؤسسة الإمارات في 12 أبريل 2005 بمبادرة من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ويتولى رئاسة مجلس إدارتها سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية. وفي عام 2012 أعيد إطلاق المؤسسة تحت مسمى «مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب» وتعمل كمبادرة وطنية متكاملة للاستثمار في طاقات الشباب في الإمارات معتمدة في استراتيجية عملها على مفهوم الاستثمار الاجتماعي القائم على تحقيق تأثير إيجابي ودائم في حياة الشباب في الإمارات من خلال مشاريع ذات تأثير واسع وقابلة للقياس. وستعمل المؤسسة على تطبيق ذلك من خلال ثلاثة محاور عمل أساسية هي القيادة والتمكين والدمج الاجتماعي والشراكة المجتمعية وذلك من خلال التعرف على التحديات التي تواجه الشباب في دولة الإمارات وتثقيف المجتمع حولها وتطوير وإيجاد مشاريع مستدامة تقدم الحلول للقضايا الاجتماعية الملحة وتحفيز الشباب في الإمارات على التطوع والمشاركة المدنية.

وتعمل مؤسسة الإمارات على تعزيز الشراكة بين مؤسسات القطاعين الحكومي والخاص والاستفادة منها في تطوير مشاريع ومبادرات غير ربحية في جميع أنحاء الدولة ويأتي تمويل المؤسسة من خلال المساهمات المقدمة إلى صندوقها الوقفي المدعوم من حكومة أبوظبي وشركات القطاع الخاص. (أبوظبي - وام)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض