• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

حملة «القلب الكبير» تواصل فعالياتها لدعم تعليم الأطفال السوريين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 29 مايو 2014

تواصل حملة «القلب الكبير» فعاليات مرحلتها الثالثة لجمع التبرعات لمصلحة تعليم أكثر من 1,2 مليون طفل سوري لاجئ.

وتسعى الحملة لاستقطاب أكبر شريحة ممكنة من أصحاب الأيادي البيضاء، من خلال إقامة أنشطة ترفيهية عائلية مختلفة في «سيتي سنتر» دبي، حيث شهدت فعاليات الأسبوع إقبالاً كبيراً من العائلات برفقة أبنائها، خاصة أن الحدث يجمع بين المتعة والترفيه من جهة وعمل الخير وغرس القيم النبيلة في نفوس الناشئة من جهة أخرى.

وكانت الحملة قد انطلقت 25 مايو الجاري وتنتهي في 31 منه، برعاية كريمة من قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي المناصرة البارزة من قبل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

وأعربت سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي عن ارتياحها البالغ لسير فعاليات الحدث وحجم المشاركة.

وقالت «ننظر بعين الارتياح إزاء هذا المشهد الرائع والمعبر، حيث يعطي الآباء أبناءهم القدوة والمثال الحسن من خلال الممارسة العملية باصطحابهم إلى مردف سيتي سنتر وزرع روح العطاء في نفوسهم في سن مبكرة». وأضافت سموها «لا يخفى على أحد الدور المحوري الذي يضطلع به البيت بوصفه الفصل الدراسي الأول الذي يستمد منه الأطفال قيمهم ومبادئهم الأساسية في الحياة، فالآباء يشكلون المثل الأعلى لأبنائهم في هذه المرحلة، ونحن في حملة القلب الكبير نعتبر أن الجمهور المشارك في الفعاليات الخيرية هم النجوم الحقيقيون، لأنهم بإسهاماتهم السخية يعطون أكثر من 1,2 مليون طفل سوري لاجئ حقهم في الحلم بحياة ومستقبل أفضل».

ويحتل التعليم مكانة كبيرة في قلب سمو الشيخة جواهر القاسمي، حيث زارت في وقت سابق مخيم الزعتري في المملكة الأردنية الهاشمية، واطلعت على الأوضاع ميدانياً وأجرت العديد من اللقاءات مع الأمهات والأطفال هناك، لتقف مباشرة على احتياجات العملية التعليمية التي تسعى إلى إطلاقها من مدارس وأساتذة وكتب.

يشار إلى أن حملة القلب الكبير استطاعت جمع تبرعات تخطت حاجز الـ 13 مليون دولار أميركي خلال العام الماضي وتتطلع إلى جمع المزيد من خلال هذه الفعالية.

وأسهمت المساعدات والتبرعات السابقة في تخفيف معاناة مئات الآلاف من السوريين، عبر توفير باقة متكاملة من الخدمات الأساسية، شملت الرعاية الصحية الطارئة والملابس والبطانيات والمسكن والطعام والعديد من الاحتياجات الرئيسية الأخرى.(الشارقة - وام)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض