• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

رأسية سيليزنيوف تضع دنيبرو في نهائي «يوربا ليج» للمرة الأولى

إشبيلية يعبر محطة «الفيولا» بحثاً عن مجد «وارسو»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 16 مايو 2015

فلورنسا، كييف (رويترز)

واصل إشبيلية الإسباني حامل اللقب طريقه بقوة نحو نهائي الدوري الأوروبي لكرة القدم للعام الثاني على التوالي بفوزه صفر 2- على مضيفه فيورنتينا الإيطالي أمس الأول ليضمن الانتصار بنتيجة صفر 5- في مجموع مباراتي الدور قبل النهائي للبطولة. وكان إشبيلية قد ضمن بنسبة كبيرة مكاناً له في النهائي الذي سيقام في وارسو عقب تغلبه على منافسه 3-صفر ذهاباً في إسبانيا، وسيضمن نيل لقبه الرابع على صعيد البطولة القارية، وهو ما سيشكل رقماً قياسياً إذا ما تجاوز دنيبرو الأوكراني في النهائي الذي سيقام في 27 مايو الجاري.

وفاز الفريق الأوكراني صفر 1- على أرضه أمس الأول أمام نابولي منافس فيورنتينا في دوري الدرجة الأولى الإيطالي ليبلغ نهائي الدوري الأوروبي للمرة الأولى في تاريخه بتغلبه 2-1 في مجموع المباراتين. وأثنى يوناي إيمري مدرب إشبيلية على لاعبيه الذين أطاحوا أيضا ببروسيا مونشنجلادباخ وفياريال وزينيت سان بطرسبرج في الأدوار الإقصائية للبطولة هذا الموسم. وقال إيمري لمحطة تلفزيونية إسبانية: «لقد فعلها دنيبرو ولم يقدم له أحد أي هدايا»، وأضاف: «تغلبه (دنيبرو) على نابولي يمثل انجازاً كبيراً بالنسبة له، لن يكون منافساً سهلاً، الكفة متعادلة ولن نخوض المباراة (النهائية) باعتبارنا المرشحين».

ووضع كارلوس باكا إشبيلية في المقدمة في الدقيقة 22 على ستاد أرتيميو فرانكي في فلورنسا بعد أن سدد من مسافة قريبة في سقف الشبكة. وجعل هذا فيورنتينا بحاجة لخمسة أهداف دون أن يسجل إشبيلية المزيد ليتقدم الفريق الإيطالي في البطولة، إلا أن أصحاب الأرض تراجعوا أكثر بعد أن سجل دانييل كاريكو الهدف الثاني للضيوف بعدها بخمس دقائق. وسارت الأمور من سيئ لأسوا بالنسبة لفيورنتينا أمس الأول عندما أن سدد يوسيب إيليشيتش ركلة جزاء فوق العارضة خلال الشوط الثاني بعد أن أقدم جريجور كريشوفياك على عرقلة ديفيد بيزارو داخل منطقة الجزاء. وإذا ما انتزع إشبيلية اللقب فإنه سيفوز به للمرة الرابعة وهو ما يمثل رقماً قياسياً سيتفوق به على الإنتر ويوفنتوس وليفربول ولكل منهم ثلاثة ألقاب. وفاز إشبيلية بكأس الاتحاد الأوروبي عامي 2006 و2007 وفاز على بنفيكا البرتغالي بركلات الترجيح في تورينو ليضمن لقب البطولة تحت الاسم الجديد الموسم الماضي. وسيضمن له الفوز باللقب هذا الموسم مكانا في دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

وأبدى المدرب الإيطالي مونتيلا، المدير الفني لفيورنتينا غضبه من سلوك جماهيره تجاه الفريق باطلاق صافرات الاستهجان ضد اللاعبين، وأشار موقع «كوورة» الإلكتروني إلى تصريحات مونتيلا لشبكة ميدياسيت: «لم نكن محظوظين في اللقاءين، إشبيلية سجل كل الفرص التي اتيحت له، بينما نحن أهدرنا كل الفرص حتى ركلة الجزاء». وأضاف: «لقد لعبنا حتى الثانية الأخيرة على الرغم من أن حسابات التأهل كانت انتهت، وهو أمر يحسب لنا وأعتقد أن هذا يجب أن تشكر عليه الفريق لا تطلق ضده صافرات الاستهجان».

وبلغ دنيبرو الأوكراني نهائي الدوري الأوروبي لأول مرة عندما سجل يفجين سيليزنيوف من ضربة رأس ليمنح أصحاب الأرض الفوز 1 - صفر على نابولي الإيطالي في مباراة الإياب أمس الأول، وأكمل الفريق الأوكراني الذي نال دعماً كبيراً من الجماهير التي اكتظت بها مدرجات الاستاد الأولمبي في كييف انتصاره بنتيجة 2-1 في مجموع المباراتين عقب تعادل الفريقين 1-1 في مباراة الذهاب عندما سجل سيليزنيوف أيضا هدف فريقه الوحيد. ويبقى أفضل انجاز قاري له وصوله إلى ربع نهائي كأس الأندية الأوروبية البطلة لموسمي 1984-1985 و1989-1990. ومع التأهل إلى المباراة النهائية، ازداد أمل دنيبرو وطموحه في أن يصبح ثاني فريق أوكراني يتوج بلقب المسابقة بعد شاختار دانييتسك (2009).

وسيواجه الفريق الأوكراني منافسه إشبيلية حامل اللقب في 27 مايو الجاري في النهائي بوارسو. وتصدى دينيس بويكو حارس دنيبرو لمحاولتين من الأرجنتيني جونزالو هيجوين لينتهي الشوط الاول بالتعادل. وكان بويكو قد أبقى هيجواين بعيداً عن مرماه في مباراة الذهاب بعد تصديه لأربع محاولات خطيرة من مهاجم الأرجنتين.

وسجل سيليزنيوف قبل مرور ساعة من اللعب لمصلحة أصحاب الارض قبل أن يدافع الفريق بطريقته المعتادة ليخرج فائزا بالمباراة. ولم يستطع دنيبرو خوض المباراة على الاستاد التابع له بسبب قرب مدينة دنيبروبتروفسك من القتال الدائر في شرق أوكرانيا.

وينظر إلى بويكو باعتباره شخصية أساسية في مسيرة دنيبرو في البطولة القارية والتي بدأت في الدور التمهيدي الثالث في الثلاثين من يوليو الماضي. وظهر الحارس بمستوى رائع في الملعب أمس الأول. واستهل نابولي اللقاء بشكل جيد ومرر جوكان إينلر لهيجوين إلا أن تسديدة المهاجم الأرجنتيني كانت قريبة للغاية من بويكو الذي تصدى لها بيد واحدة ليمنع الفريق الزائر من إحراز هدف مبكر. وتواصل إحباط هيجواين عندما قابل عرضية دقيقة من فوزي غلام بضربة رأس رائعة بدت أنها في طريقها نحو الزاوية البعيدة للمرمى إلا أن بويكو أبعدها. وشق دنيبرو الذي يخوض مباراته الأوروبية رقم 18 هذا الموسم طريقه بقوة في الدقيقة 58 بعد أن أرسل يفين كونوبليانكا كرة عرضية من الناحية اليسرى ليتمكن سيليزنيوف الذي كان مراقباً من التسجيل برأسه في الشباك.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا