• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

تتيح للزوار مراقبة الطيور والحياة الفطرية

محمية الوثبة للأراضي الرطبة تفتتح منتصف أكتوبر

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 01 أكتوبر 2016

هالة الخياط (أبوظبي)

أعلنت هيئة البيئة في أبوظبي إعادة افتتاح محمية الوثبة للأراضي الرطبة أمام الزوار منتصف أكتوبر الجاري، ليصبح في إمكان هواة مراقبة الطيور ومحبي الحياة الفطرية الاستمتاع بالتنوع البيولوجي الذي تحظى به.

وسيحظى زوار المحمية بتجربة مميزة للاستمتاع بالحياة الفطرية من خلال مشاهدة الطيور عبر منصات المراقبة، ومشاهدة فيلم قصير يسلط الضوء على أهمية المحمية بصفتها واحدة من النظم البيئية الهامة للتنوع البيولوجي في الإمارة، ومن ثَم يمكنهم الانطلاق في جولة استكشافية للتعرف على المحمية التي تم تزويدها باللوحات التعريفية والخرائط التوضيحية بإشراف فريق من الخبراء والمتخصصين في الهيئة.

وخلال مسارات المشي المحددة داخل المحمية يمكن للزوار التعرف عن قرب على السمات والنظم البيئية التي تميز هذه المحمية وأنواع الحيوانات والنباتات التي تأويها المحمية ومراقبة طيور الفنتير «الفلامنجو» والكثير من أنواع الطيور المائية عن قرب.

وخصصت هيئة البيئة يومي الثلاثاء والأربعاء لزيارة طلبة المدارس، ويومي الخميس والسبت لزيارة الجمهور العام، فيما تقفل أمام الزوارالجمعة والأحد .

وستفتح محمية الوثبة أبوابها من السابعة والنصف صباحاً وحتى الساعة الرابعة مساء. وتراعي هيئة البيئة ألا يزيد عدد زوار المحمية خلال الأيام المحددة عن 50 شخصاً في اليوم لضمان حمايتها والمحافظة على النباتات والحيوانات المنتشرة فيها، وتقليل الأثر البيئي على المحمية.

وأكدت الهيئة أن إتاحة الفرصة للمجتمع المحلي للوصول إلى المناطق المحمية في الإمارة يساهم بشكل كبير في زيادة الوعي البيئي لدى الجمهور وبشكل خاص بين طلبة المدارس والجامعات، ويتيح لهم الفرصة للتواصل مع الطبيعة، وإجراء الدراسات والبحوث العلمية والاطلاع على الجهود التي تبذلها الهيئة لحماية التنوع البيولوجي الثري في هذه المواقع.

وتعتبر محمية الوثبة ملاذاً لأكثر من 200 نوع من الطيور المهاجرة، وموطناً للعديد من الأنواع، حيث تم رصد 11 نوعاً من الثدييات الصغيرة، و10 أنواع من الزواحف وأكثر من 35 نوعاً من النباتات، ولهذا فإن محمية الوثبة للأراضي الرطبة تعد من أهم المناطق للحفاظ على التنوع البيولوجي في إمارة أبوظبي.

ويشار إلى أن محمية الوثبة التي تبعد مسافة 45 كيلومتراً من مركز مدينة أبوظبي، أغلقت أبوابها أبريل الماضي مع بدء موسم تكاثر طيور الفلامنجو ولارتفاع درجات الحرارة. وكانت محمية الوثبة قد أعلنت منطقة محمية بناءً على توجيهات المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في العام 1998. انطلاقاً من رؤية المغفور له آنذاك بتوفير بيئة مناسبة للطيور المهاجرة ومنطقة خصبة وملاذاً آمناً لتكاثر طائر الفلامنجو (الفنتير)، ومنذ ذلك الحين تتولى هيئة البيئة في أبوظبي إدارة محمية الوثبة. وفي العام 2013، حصلت محمية الأراضي الرطبة في الوثبة على اعتراف دولي، حيث تم الإعلان عنها كأحد مواقع رامسار وكأول موقع للأراضي الرطبة ذات الأهمية العالمية في إمارة أبوظبي. ومع هذا الاعتراف تكون المحمية قد انضمت لمجموعة من المواقع المعترف بها عالمياً، والتي يبلغ عددها أكثر من 2000 موقع على نطاق العالم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض