• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

«أخبارالساعة» : تعزيز موقع التراث والثقافة في التنمية الشاملة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 29 مايو 2014

وصفت نشرة «أخبار الساعة» حرص الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة على استقبال الفائز ببيرق الشعر ولقب «شاعر المليون» للموسم السادس من مسابقة الشعر 2013 - 2014 وأعضاء لجنة تحكيم المسابقة، بأنه يأتي تعبيراً عن مدى الاهتمام الذي توليه دولة الإمارات العربية المتحدة تحت قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، للثقافة والتراث.

وتحت عنوان «تعزيز موقع التراث والثقافة في التنمية الشاملة» أشارت إلى أن برنامج شاعر المليون منذ نسخته الأولى يعد علامة ثقافية وتراثية بارزة ليس فقط على الساحة الإماراتية، وإنما على الساحتين الخليجية والعربية، بالنظر إلى المشاركة العربية الواسعة فيه، من ناحية والاهتمام الكبير الذي يحظى به في أوساط الشعر النبطي من ناحية أخرى.

وأوضحت النشرة، التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، أن برنامج شاعر المليون يندرج ضمن سلسلة من الفعاليات والمشروعات الثقافية الإماراتية المتميزة التي تهدف إلى تعزيز الاهتمام بالثقافة والتراث، ضمن سياق أوسع يتعلق بالمحافظة على الهوية وترسيخها من منطلق إيمان قيادتنا الرشيدة بأن الهوية عنصر أساسي من عناصر أي عملية تنموية، وأن التنمية الحقيقية يجب أن تكون شاملة ولا تقف عند الجانب الاقتصادي فقط، وإنما تمتد إلى الجوانب الثقافية والتراثية التي لا تقل أهمية وتأثيراً عن الجوانب المادية. وأكدت حرص دولة الإمارات العربية المتحدة على إبقاء التراث حاضراً في عقول وقلوب الأجيال الجديدة لتحصينها في مواجهة التيارات التي تريد أن تنال من هويتها أو تهدد خصوصيتها.. ولكي تستطيع أن تتعامل مع المستجدات المختلفة في العالم، وهي تقف على أرضية ثقافية صلبة. فمن أهم ما يميز تجربة التنمية الشاملة في دولة الإمارات العربية المتحدة أنها تجمع بين الانفتاح الكامل على العالم وثقافاته وحضاراته المختلفة، وفي الوقت نفسه الحفاظ على الخصوصيات الثقافية والحضارية بما تنطوي عليه من قيم إيجابية وما تحمله من مضامين تعزز الهوية الوطنية وتصونها.

وأضافت: لذلك، فإنه في الوقت الذي تعد فيه الإمارات من أكثر الدول أخذاً بأدوات الحداثة في المجالات كافة، وحرصاً على التفاعل الإيجابي مع ما أنتجته وتنتجه الحضارة الحديثة من ابتكارات. فإنها من أكثر الدول أيضاً حرصاً على الحفاظ على تراثها وتقاليدها الأصيلة والاهتمام الكبير بالهيئات والمؤسسات التي تقوم بهذه المهمة والعمل على تعميق الاعتزاز بهذا التراث والفخر به لدى المواطنين خاصة فئة الشباب منهم. وقالت «أخبار الساعة» في ختام مقالها الافتتاحي: إن قيادتنا الرشيدة تؤمن بأن التقدم إلى الأمام يجب ألا ينطوي على إهمال تراث الآباء والأجداد وثقافة وتقاليد وقيم المجتمع الأصيلة وإنما لا بد من إعطاء اهتمام أكبر لهذه الأمور؛ لأنها هي الضامن لتماسك المجتمع وسلامه الاجتماعي، كما أنها مصدر للقوة في التوجه نحو المستقبل. (أبوظبي - وام)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض