• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

منتدى علمي يستعرض طاقة المستقبل والبرنامج النووي الإماراتي

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 01 أكتوبر 2016

فيينا (وام)

شارك السفير حمد الكعبي والوفد المرافق في فعاليات اليوم الثاني من المنتدى العلمي الذي عقدته الوكالة الدولية للطاقة الذرية بعنوان «الطاقة من أجل المستقبل .. دور الطاقة النووية»، الذي ركز على أهمية الابتكارات والتطورات التكنولوجية والنماذج الاقتصادية الجديدة في زيادة مساهمة الطاقة النووية في تحقيق أهداف الوكالة المتمثلة في التنمية المستدامة والصناعة والابتكار والهياكل الأساسية، واتخاذ إجراءات بشأن المناخ. وتم خلال المنتدى عرض فيلم استعرض مراحل تطوير البرنامج السلمي الإماراتي للطاقة النووية في محطة براكة، والذي من شأنه أن يشجع الدول على تنفيذ برنامج نووي للأغراض السلمية، ما يساهم في زيادة حصة الطاقة النووية من إجمالي الطاقة في العالم إلى جانب أثر البرنامج على تحقيق أهداف التنمية المستدامة. كما حضر الوفد عدداً من الفعاليات التي أقيمت على هامش المؤتمر، ومنها «مشروع تجديد مختبرات الطاقة النووية»، و»إدخال العلوم والتكنولوجيا النووية في المدارس الثانوية»، حيث تعد مختبرات الوكالة الدولية ذات أهمية لدولة الإمارات، إذ تزودها بالدعم اللازم في مجال الصحة والتطبيقات النووية، فيما تعتبر الإمارات واحدة من أربع دول في آسيا والمحيط الهادئ، رائدة في مجال إدخال العلوم والتكنولوجيا النووية في المدارس الثانوية.

كما شارك الوفد في جلسة بالمنتدى العلمي للوكالة الدولية، والتي جاءت تحت عنوان «التكنولوجيا النووية من أجل أهداف التنمية المستدامة»، وناقش قضايا علمية وتقنية تتعلق بأنشطة الوكالة، وتهم الدول الأعضاء. وقالت الدكتورة جميلة السويدي استشاري تطوير برامج الإشعاع الطبي في إدارة التعليم الطبي في هيئة الصحة بدبي، إن الهيئة تمكنت على مدى العامين الماضيين من تدريب أكثر من 900 موظف على الجودة والأمان الإشعاعي، وذلك في إطار التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وأوضحت أن دولة الإمارات تطبق منهج الوكالة في إعداد كوادر وطنية مدربة، تقوم بمهام تدريب وتطوير الأجيال القادمة، والذي تم بموجبه تدريب أكثر من 1200 متخصص في الوقاية الإشعاعية بالمجال الطبي ..مشيرة إلى أن الإمارات توفر برنامجين للتدريب، الأول حول الأمان الإشعاعي لأغراض التصوير الطبي، والثاني عن المبادئ الأساسية للوقاية الإشعاعية لأغراض التصوير الإشعاعي في طب الأسنان، والذي يستقطب متدربين من القطاعين الطبي العام والخاص.

وقالت الدكتورة جميلة السويدي، إن الإمارات نجحت بفضل تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تخفيض نسبة تعرض المرضى للإشعاعات إلى 50% في مجال التصوير الإشعاعي المقطعي، وإلى ما يعادل 75% في مجال التصوير الإشعاعي لطب الأسنان، مؤكدة أن الإمارات استفادت من التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في جعل بيئة التصوير الطبي أكثر أمناً، فيما أصبحت تتمتع خدمات التصوير بجودة عالية علاوة على تحسين القدرات البشرية خاصة في مجال الوقاية من الإشعاع وتعزيز ثقافة الأمان الإشعاعي في القطاع الطبي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا