• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

تعهدت باستخدام كل الوسائل لمكافحة التعصب والتمييز

ميركل تتقدم مسيرة تنديد بـ«الإسلاموفوبيا»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 14 يناير 2015

برلين (وكالات)

تقدمت المستشارة الألمانية انجيلا ميركل مسيرة ضخمة، مساء أمس، أمام بوابة براندبورغ في برلين للتنديد بـ»الإسلاموفوبيا»، متعهدة باستخدام كل الوسائل المتاحة لمكافحة التعصب والتمييز، وواصفة استبعاد جماعات معينة من المجتمع بـ«أنه يستحق الشجب إنسانياً»، وقائلة «ما نحتاج إلى عمله الآن هو استخدام كل الوسائل المتاحة لنا لمحاربة عدم التسامح والعنف».

وشارك عشرات الآلاف في المسيرة التي جرت بناء على دعوة بناء على دعوة منظمات مسلمة قام ممثلوها بوضع باقة من الزهور البيضاء أمام مقر السفارة الفرنسية كتب عليها «الإرهاب: لا يحدث باسمنا». وقال رئيس المجلس المركزي لمسلمي ألمانيا ايمن مازياك: «إن الإرهابيين لم يربحوا ولن يربحوا»، قبل أن يطلب الوقوف دقيقة صمت تكريما لذكرى الضحايا الـ17 للاعتداءات التي وقعت الأسبوع الماضي. وأضاف «هل كان الإرهابيون يريدون الانتقام للنبي؟ لا ! بعملهم هذا ارتكبوا أكبر معصية».

وخاطب الرئيس الألماني يواكيم غوك الذي حضر أيضاً مع عدد كبير من الوزراء، المشاركين قائلاً: «نحن جميعا ألمانيا»، داعياً إلى الوحدة في مواجهة تصاعد العداء للمسلمين والهجمات التي شنها المتطرفون في باريس، وقال: «نحن جميعا ألمانيا.. نحن ديموقراطيون بخلفياتنا السياسية والثقافية والدينية المختلفة.. نحترم ونحتاج بعضنا بعضاً».

وكانت ميركل قالت في تصريحات قبل المسيرة الرافضة لحركة «بيجيدا» المعادية للإسلام : «استبعاد مجموعات من الأشخاص بسبب الدين مسألة لا تليق بالدولة الحرة التي نعيش فيها.. هذا أمر لا يتماشى مع قيمنا الأساسية. وأمر يستحق الشجب إنسانيا»، وأضافت: «إرهاب الأجانب والعنصرية والتطرف لا مكان لها هنا.. إننا نحارب لضمان ألا يكون لها مكان في أي مكان آخر أيضاً».

وأكدت ميركل أن من الضروري أن ينأى المسلمون بأنفسهم عن الهجمات الإرهابية والتأكيد على أن هذه الجرائم لم تقع باسم الإسلام، وقالت: «إن الأشخاص الذين أتوا إلينا هنا هاربين من أزمات وخائفين على حياتهم ويبحثون عن الحماية، لهم الحق في التعامل بشكل محترم هنا». وأضافت «علينا الانقلاب على كل الأحكام المسبقة ضد من لديهم أصول أجنبية وضد الذين ينتمون للجزء الأضعف من المجتمع».

إلى ذلك، تعتزم الحكومة الألمانية إجراء تعديل على قانون بطاقات الهوية للحيلولة دون سفر متشددين إلى مناطق النزاعات. ومن المقرر أن توافق اليوم على مشروع قانون يخول السلطات سحب الهوية من الأشخاص المشتبه فيهم وليس فقط جواز سفرهم. فيما أعربت هيئة مكافحة الجريمة الاتحادية عن خشيتها من تكرار محتمل للهجمات الإرهابية التي تعرضت لها فرنسا مؤخراً في ألمانيا.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا